بيان صادر عن الجبهة الشعبية فرع الضفة المحتلة ليعلو صوت الفعل انتصاراً للأسرى

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليعلو صوت الفعل انتصاراً لصوت الاسرى يا جماهير شعبنا.. ايها الرفاق والاخوة مع استمرار اضراب الاسرى لليوم الثاني والاربعين نتوجه لهم بكل التحية والتقدير ونؤكد بأن نضالهم الممتد على مدار سنوات الاحتلال كان وما زال وسيبقى نبراساً يشق الدرب نحو حرية شعبنا وتاج فخار نعتز به ونعليه في ضمائرنا ونمثله في فعلنا وعهداً أن نبقى على ذات الدرب حتى الحرية ودحر الاحتلال عن كامل ترابنا . اليوم نتوجه مؤكدين وكما كنا دوماً انحيازنا الى خيار النضال والكفاح الذي يخوضه شعبنا في كل مكان وما اضراب اسرانا إلا واحداً من تلك المحطات التي تستوجب الوقوف امامها ليس من باب التأمل او التغني بل من باب المشاركة والفعل الحقيقي لنكون معهم والى جانبهم شركاء في صنع الانتصار الواثقين من تحققه، فآلام الجوع وقوة الثبات التي يجسدها المئات من مناضلي شعبنا وفي مقدمتهم العشرات من رفاقنا الذين عهدناهم في ساحات النزال والتحدي لن تفضي إلا الى نصر على دولة الاحتلال وادواتها المتمثلة في مصلحة السجون وجهاز مخابراتها. ايها الرفاق .. يا جماهير شعبنا ايها المؤمنين بان النضال في وجه الاحتلال هو طريق الخلاص منه، اليوم ومع مضي اسرانا في معركتهم الباسلة بات من واجبنا جميعاً العمل على رفع وتيرة المواجهه مع الاحتلال وتجسيداته في كل ربوع الوطن ، فالمعركة واحدة في السجون وخارجها فالاحتلال ذاته من سجانين ورجال شاباك ومستوطنين وجنود مدججين بالسلاح في كل الشوارع والازقة ، والمناضلين الباحثين عن حريتهم في السجون وخارجها هم من ابناء شعبنا وطليعة كفاحه . امام كل ذلك من واجبنا ان نعبر عن انحيازنا لخيار الانتصار لنضال الاسرى ليس بالتسمر امام شاشات التلفاز والكمبيوتر بل في الفعل في الميادين وساحات المواجهه ، وليكن واضحا لنا ان توسيع ساحات الاشتباك في ساحات الوطن سيكون حاسماً لنتيجة الانتصار وسيكون اسهاماً فاعلاً في تقصير مدى الاضراب وبناء على ذلك فاننا نؤكد على التالي: 1- ندعو جماهير شعبنا وفي المقدمة منهم رفاقنا واصدقائنا وسائر الاخوة المناضلين والمجاهدين الى العمل على توسيع دائرة المواجهة مع الاحتلال في كل المواقع ولتكن دائرة الاشتباك على إتساع الوطن وليكن يوم غدٍ الخميس بداية الاشتباك على حاجز قلنديا الساعة الثانية عشر ظهرا . 2- العمل على تطوير المبادرات المحلية في المواقع والتجمعات السكنية في الفعاليات التضامنية وعدم التركيز فقط في المناشطات في مراكز المدن. 3- ندعو المستوى السياسي الرسمي في السلطة الفلسطينية والمنظمة للخروج عن صمته واعلاء صوته وفعله في نصرة الاسرى فالاجدر والاولى ان تكون حرية وسلامة الاسرى خط احمر مقدس بدل التنسيق الامني. ايها الرفاق والاخوة يا جماهير شعبنا, ان رفع وتيرة النضال والمواجهة ضد الاحتلال وتجلياته ومن واقع التجربة في كل الاضرابات التي خاضها اسرانا في محطاتهم المتعددة كان لها اثرها الحاسم الى جانب صمودهم وثباتهم في حسم نتيجة المعركة . لذلك لنشمر عن سواعدنا وليعلو فعلنا في كل الساحات وخطوط التماس وليخترق اسوار السجون ليخفف من آلام اسرانا المضربين النصر للأسرى والحرية لشعبنا... الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / الضفة الغربية المحتلة 5-6-2014