العدو يوسع عملياته بالضفة ولغز "الجنود" ما زال غامضاً

الضفة المحتلة وكالات 

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني لليوم الثاني على التوالي حملة المداهمات والاعت
حجم الخط
الضفة المحتلة وكالات واصلت قوات الاحتلال الصهيوني لليوم الثاني على التوالي حملة المداهمات والاعتقالات الواسعة طالت 60 مواطناً في مختلف أنحاء الضفة المحتلة، وذلك في محاولة للوصول الى الجنود الثلاثة المفقودين منذ أربعة أيام بالضفة . وأفاد مراسلنا بالخليل أن المدينة وكافة البلدات المجاورة لها حملات تفتيش دقيقة يتخللها أعمال تنكيل بالمواطنين وتخريب لمنازلهم وممتلكاتهم ، فيما أصيب 3 مواطنين بعد قيام الاحتلال بتفجير باب أحد المنازل في منطقة عين دير بحة غرب الخليل . وقال مدير المركز الحقوقي فؤاد الخفش إن حملة الاعتقالات طالت رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك والنائب باسم الزعارير والنائب عزام سلهب بالإضافة إلى رموز وشخصيات وازنة ومؤثرة. ففي مدينة الخليل اعتقل الشيخ جواد بحر والشقيقين أديب وأمين القواسمي ، وتحسين الجعبة ، وجاسر قطيل ، وأنس رصرص ، حمزه زغير ، وفراس ابو شرخ ، منذر حريز ،عمرو ماهر عبيد ، واياد القواسمي ، عنان إسماعيل ارزيقات، وعبد الرحمن عيسى شلالدة، وباجس محمد اسحاق أبو عيشة، وعز الدين شحدة أكرم أبو اسنينة، وأحمد أبو شخيدم، ومحمد فايز الياسوري، والأشقاء جميل وكريم وأكرم إسماعيل أبو عيشة. كما اعتقلت الشقيقين سميح وظاهر جميل عطية أبو عيشة، ومحمود حازم البكري، وماهر موسى عيسى الشيوخي، ومهند عصام الزعتري، وحسن محمد سعيد الحداد، وشادي العويوي ، حازم الشرباتي ، وعلاء دوفش. وفي مدينة رام الله اعتقل من مخيم الجلزون خليل عامر البرفيلي, بينما استشهد الشاب أحمد الصابرين (22 عاماً) وهو أسير محرر. واعتقل الاحتلال في مدينة نابلس الشيخ المسن ماهر الخراز ، وعيسى المسيمي واحتجز عشرات الشباب في قرية تل وأفرج عن معظمهم ، وفي محافظ سلفيت ومن قرية مردا الأسير المحرر رامي سليمان ، وفي محافظة بيت لحم محمد خليفه ، وغسان نجاجره ، وفي مدينة طولكرم سلمة بدران وتامر سكر . وقال الخفش هذا هو العدد الذي استطعنا أن نحصيه خلال الليلة الثانية للاعتقالات مع توقعات بأن يكون العدد أكبر من ذلك بكثير, مطالباً السلطة الوطنية بدور أكبر في حماية المدن الفلسطينية . مواصلة عمليات البحث في ذات السياق يواصل العدو الصهيوني لليوم الرابع على التوالي بحثه عن الجنود المفقودين في الأسر بالضفة المحتلة، فيما حمل قادة العدو الصهيوني حركة "حماس" بوقوفها خلف عملية الأسر. هذا وقد سمحت قوات الاحتلال بنشر معلومة تفيد بتلقي مركز طوارئ "صهيوني" اتصالا يوم الخميس من أحد المغتصبين المفقودين في منطقة الخليل يؤكد تعرضهم لعملية الأسر. من جانبه، قال محلل الشئون العسكرية في صحيفة "هآرتس" العبرية عاموس هرئيل أمس إن نتائج التحقيق في عملية أسر الجنود الثلاثة "تشير وبشكل لا يقبل التأويل" إلى وقوف حركة حماس خلفها وأن حملة الاعتقالات التي طالت أكثر من 80 من قيادات وعناصر الحركة أمس جاءت انطلاقًا من هذه النتيجة، على حد قوله. وأضاف هرئيل أن "جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) يسعى في هذه المرحلة للحصول ولو على معلومة ثانوية من هؤلاء المعتقلين تسرع في حل لغز العملية". في حين أشار إلى أنه أصبح لدى (الشاباك) تصور إلى درجة كبيرة عن كيفية حصول العملية على مفرق "غوش عتصيون" وحتى حرق السيارة، مستدركًا "إلا أن الحلقة الأهم لا زالت مفقودة وهي هوية ومكان تواجد الخاطفين".