استشهد الشاب مصطفى حسني أصلان (24 عاماً)، فيما أصيب عدد آخر بالرصاص، بينهم اثنان بالرصاص الحي في البطن، في المواجهات العنيفة التي اندلعت فجر اليوم الجمعة، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين في مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة.
وقالت مصادر من داخل المخيم أن الشاب مصطفى أصلان أصيب بعيار ناري في الرأس، فيما أصيب شابان آخران إصابة خطيرة بالرصاص في منطقة البطن، في المواجهات العنيفة الدائرة في المخيم، والتي أدت إلى حدوث اشتباك مسلح بين قوات الاحتلال ومسلحين من داخل المخيم.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مخيم قلنديا وانتشرت في أزقته، فاشتبك معها عشرات الشبان الذين ألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة نحو القوات الغازية.
وجاءت عملية اقتحام المخيم في إطار عملية إعادة احتلال الضفة الغربية التي تنفذها قوات الاحتلال انتقاماً لاختفاء ثلاثة مستوطنين منذ أكثر من أسبوع، وكرد على ادعاء قوات الاحتلال بإلقاء قنبلة يدوية الصنع على حاجز قلنديا العسكري.
ووصف شهود عيان المواجهات بأنها عنيفة، حيث يطارد الشبان قوات الاحتلال في الأزقة، فيما تطلق القوات المحتلة الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية نحو الشبان.
وبعد أن شاع خبر استشهاد الشاب أصلان، أطلق مسلحون الرصاص نحو جيش الاحتلال الإسرائيلي، لتندلع اشتباكات مسلحة في المخيم، لا تزال دائرة حتى اللحظة.
