تظاهرة وطنية في تشييع الرفيق المناضل حمدي مطر (أبو سمير)

حجم الخط

 

تم يوم أمس الجمعة 20/6/2014 تشييع جثمان الرفيق المناضل حمدي مطر (أبو سمير) الى مثواه الأخير في مدينة عمان، الذي أفنى سنوات عمره في الكفاح من أجل تحرير فلسطين والوحدة العربية والذي عرفه شعبه وأحرار الأمة والعالم مناضلاً وقائدا متواضعاً حتى آخر لحظة من حياته في خدمة قضية شعبه وأمته ومناضلا وحدوياً آمن بالوحدة والمقاومة طريقاً لتحرير فلسطين.

وشارك في الجنازة المهيبة التي انطلقت من مسجد أبو عيشة على طريق المطار عائلة الفقيد ورفاقه وأصدقاءه ومحبيه وجمهور حاشد، والقيادات السياسية والشعبية، وممثلي الفصائل الفلسطينية، والمجلس الوطني الفلسطيني.

وقد تم لف جثمانه الطاهر بعلم فلسطين وراية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي انتمى لها على مدار سنوات عمره منذ شبابه وحتى آخر لحظة من حياته.

وحمل النعش أبناءه ورفاقه الذين هتفوا لفلسطين وللشهداء وللأسرى، وردد رفاقه شبيبة الحزب:

"يا حكيم افتح الباب جايلك أغلى الأحباب، يا أبو علي افتح الباب جايلك أغلى الأحباب، يا وديع افتح الباب جايلك أغلى الأحباب".

وألقى ابن عم الفقيد كلمة رثاء أشار فيها الى لحظة الوداع الصعبة للمناضل والإنسان الذي حمل الرسالة وقام بتأديتها باقتدار، ولم يلين ولم يستكين، لأن فلسطين كانت هي وجهته وبوصلته، وترك بصمات خالدة عند أهله ورفاقه وأصدقاءه ومحبيه.

وألقى الرفيق الدكتور عصام الخواجا نائب الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية كلمة عهد ووفاء للفقيد الغالي الرفيق حمدي مطر (أبو سمير) وجه من خلالها التحية لأرواح الشهداء الذين سبقوا أبو سمير على درب النضال والحرية، والتحية للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الذين يسطرون ملحمة القيد والحرية في وجه جلاديهم، والتحية للشعب العربي الفلسطيني ومناضليه الذين لا زالوا قابضين على الجمر، الذين فقدوا اليوم مناضلاً صلباً، أضاف صفحة مضيئة بتاريخ النضال الوطني الفلسطيني والعربي.

وأضاف الدكتور الخواجا لأننا من مدرسة الشهداء تعلمنا وفي مدرسة الحكيم وأبو علي مصطفى ووديع حداد وأبو ماهر اليماني تربينا أن نكون أوفياء للمناضلين، وعلى العهد باقون بالاستمرار في النضال ومواصلة السير على نهجهم وطريقهم والمبادئ التي ساروا عليها لتحقيق أهداف الشعب العربي الفلسطيني، وأمتنا العربية المجيدة.