علّق القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سمير لوباني "أبوجابر" على العدوان الصهيوني على الضفة وقطاع غزة بالقول: إن ما حصل لم يكن وليدة الساعة، فمنذ تشكيل الحكومة الفلسطينية بدأ الاحتلال هجومه على الشعب الفلسطيني من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية والضغط على الولايات المتحدة الاميريكية كي تضغط بدورها على القيادة الفلسطينية.
وأضاف ضمن حوار على قناة القدس الفضائية "هناك ثوابت أولها: هو حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة، والشعوب المحتلة من حقها أن تقرر مصيرها، وكائناً من كان قام بالعملية الأخيرة فإنها تشكّل ضربة لمن يدّعي الأمن، وخاصة ان الاحتلال كان يتشبث بالمستوطنات بالخليل خلال المفاوضات، فالضربة هي رسالة بعدم استطاعتهم حماية المستوطنات والمستوطنين".
وقال: "نشر الاحتلال آلاف الجنود واعتقل أكثر من 600 مواطن فلسطيني، وهذه حملة معدّة سلفاً من أجل الضغط على الشعب الفلسطيني، فمن أجل ثلاثة اشخاص صهاينة قامت الدنيا ونحن لدينا 6000 أسير في سجون الاحتلال لم يتحرك أحد، فقد تناسى العدو إرهابه ضد شعبنا، ونحن نتوجه للمجتمع الدولي لنقول له إن هذه الدولة خارجة عن القانون ويجب محاكمتها دولياً".
وتابع"، إن غرور وعنجهية الصهاينة ستنكسر بفضل المقاومة التي تبدأ من فلسطين وستنتصر، والصهيوني ليس آمناً وسنريهم كل يوم درساً بعد الآخر".
وأكد أبوجابر على ضرورة إصلاح حكومة الوحدة الوطنية، ووقف التنسيق الامني مع العدو والمفاوضات، داعياً القيادة الفلسطينية في غزة والضفة أن تجتمع لوضع استراتيجية وتحديد كيفية مواجهة العدو وممارساته، والتوجه لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لانتزاع قرارات ضد العدو الصهيوني، ويجب تجميع قوانا كي نواجه العدوان.
واشار بأن المراجعة والنقض مطلوبان، والأذان الآن هو أذان الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وعلينا أن نوجه جهودنا من أجل الرد على الاعتداءات وإلا سنخسر جهودنا وأسرانا المضربين عن الطعام، وعلينا أن لا نتلهى بالردح والكلام الذي لا يفيد.
واعتبر بأن العملية هدفها إعادة توجيه البوصلة نحو العدو، لأن العدو سيزيد من بناء الجدار واعتقال الشباب، وإزاء هذا الموضوع فإننا بحاجة لوحدة وطنية تمنع العدو من تحقيق أهدافه، لأن الشعب الفلسطيني في الخليل وحلحول الذي يتعرض لاعتداءات لن يتنازل عن ارضه، وعلى القيادة الفلسطينية الاجتماع لوضع استراتيجية المقاومة والوحدة والوطنية.
