جلسة "الكابينت" مستمرة منذ 12 ساعة

حجم الخط

 قالت الإذاعة الصهيونية العامة إن مجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" يواصل جلسته في "تل أبيب" حتى ساعة إعداد هذا الخبر؛ لمناقشة سبل الرد على اختطاف وقتل الجنود الصهاينة الثلاثة، واستمرار إطلاق الصواريخ من غزة.

وقالت وسائل إعلام صهيونية، إن جلسة "الكابينت" المطولة والتي بدأت الساعة الثامنة والنصف مساء أمس الثلاثاء مستمرة لحين نشر هذا الخبر، أي ما يقارب الـ12 ساعة متواصلة.

وأضافت أن الجلسة لم يتمخض عنها أي نتائج تذكر بعد.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قال إن أمام كيانه الصهيوني ثلاث مهام في الوقت الراهن، وهي الوصول لمنفذي عملية الأسر بالخليل، ومواصلة ضرب حماس في الضفة الغربية، وعدم السماح باستمرار إطلاق الصواريخ من غزة.

وشدد نتنياهو، في مؤتمر صحفي عقده قبيل انعقاد جلسة طارئة للمجلس الوزاري المصغر مساء أمس، على أن يد أجهزته الأمنية ستصل لكل من نفذ وساعد وكان له دور في عملية أسر وقتل المستوطنين الثلاثة حتى آخر متورط، مشدداً على أن "دم المتورطين في هذه العملية مهدور". على حد تعبيره.

وزعم نتنياهو أن  حماس في قطاع غزة تشجع وتحرض على تنفيذ عمليات الخطف، كما أنها هي من أطلقت الصواريخ الأخيرة على مغتصبات "غلاف غزة"، وقال: "جيشنا سيرد بقوة على هذه الخروقات".

وكشف عن نية جيشه توسيع عملياته العسكرية في قطاع غزة إذا اقتضت الحاجة، وقال: "يجب أن تبقى حماس تدفع الثمن".

بدوره شكر وزير الجيش الصهيوني "موشي يعلون" في المؤتمر الصحفي، أذرع الأمن الصهيونية على جهودها في الوصول للمأسورين ، محذراً حركة حماس في قطاع غزة من مغبة مواصلة إطلاق الصواريخ.

وأشار "يعلون" إلى قيام الجيش بالرد على الهجمات القادمة من غزة. وقال: "سنواصل ذلك من خلال تحكيم العقل".