حزب الوحدة: السياسة العدوانية الصهيونية لن تكسر إرادة شعبنا العربي الفلسطيني

حجم الخط

 

أكد حزب الوحدة الشعبية أن السياسة الصهيونية العدوانية لن تكسر إرادة الشعب العربي الفلسطيني، ولن تفت من عزيمته، بل ستزيده إصراراً على التمسك بخيار المقاومة لمواجهة العدوان والاحتلال، وبنفس الوقت رأى أن هذا العدوان والتنكيل يعري موقف السلطة الفلسطينية وإصرارها على التمسك بالتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني، والترويج للتفاوض معه.

 

وقال الحزب في بيان صحفي " يقوم العدو الصهيوني بعملية تنكيل غير مسبوقة بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، ويتواصل عدوانه الهمجي على قطاع غزة، في حلقة جديدة من حلقات العدوان المتواصل والذي لم يتوقف يوماً منذ احتلاله للأرض الفلسطينية وطرد وتشريد سكانها الأصليين".

 

وأكد الحزب بأن العدو الصهيوني المجرم لم يكن بحاجة لذريعة لتصعيد عدوانه سواء بمقتل المستوطنين المجرمين الذين استباحوا الأرض الفلسطينية، وعمليات التنكيل التي يقومون بها بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني، والتي كان آخرها  جريمة اختطاف الطفل محمد أبو خضير من شعفاط وقتله بدم بارد، وقبلها دهس الطفلة سنابل الطوس في بيت لحم، والشاب نوح إدريس في الخليل، إضافة لإتباعه سياسة الانتقام الجماعي ضد أبناء الشعب الفلسطيني خصوصاً في مدينة الخليل، ومدن الضفة المحتلة، من خلال الاعتقالات الممنهجة وهدم البيوت، ومنع المواطنين الفلسطينيين من التنقل والحركة، وترافق مع سياسة التنكيل والانتقام الجماعي، التصعيد الصهيوني العسكري على قطاع غزة واستهداف المدنين بالطائرات والقنابل.

ودعا الحزب الحكومة الأردنية، والجامعة العربية لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني، ووقف كل أشكال العلاقات مع الكيان الغاصب، داعياً الأمم المتحدة والهيئات والمؤسسات الدولية لاتخاذ موقف حيال ما يقوم به الكيان الصهيوني من جرائم في الأراضي الفلسطينية.