تصريح صحفي صادر عن الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

تصريح صحفي
صرح الرفيق أبو أحمد فؤاد/ نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:

أن ما يجري من اعتداءات إجرامية ضد شعبنا داخل الوطن المحتل، 48 ، الضفة، غزة يستدعي رفع جاهزية شعبنا داخل الوطن وفي بلدان الشتات لمواجهة ما يستهدفه العدو من جراء هذه الاعتداءات النازية وأهمها تصفية القضية الفلسطينية في هذه الظروف التي يعيشها وطننا العربي وأمتنا العربية وانشغال الجميع بوضعه الداخلي والصراعات المحلية، فالعدو يعتبر أن هذا الظرف هو الظرف المناسب لتنفيذ مخططه التاريخي بتأييد عربي بشكل عام. وأمريكي بشكل خاص لا للدولة الفلسطينية ولا لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على حقوق شعبنا المشروعة.

الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها تعتبر ما يجري الآن من قمع وقتل واعتقال لأبناء شعبنا في الضفة وغزة أمر طبيعي وحق للعدو..
والأهم من ذلك ومع الأسف الشديد لم نسمع أي استنكار أو إدانة من الجامعة العربية التي يستنفر طاقاتها لاتخاذ مواقف تخدم الولايات المتحدة ولكنها لم تصدر حتى لو بيان يدين ما يجري من اعتداءات دائمة ومستمرة ضد شعبنا.

الأهم من كل ما سبق بالنسبة لنا ولشعبنا هو موقف القيادة السياسية لهذا الشعب العظيم، موقف م.ت.ف موقف السلطة.

لم يعد محتمل أن تتأخر القيادة الفلسطينية من اتخاذ مواقف سياسية واضحة تمام الوضوح من الآتي:

1) وقف المفاوضات السرية منها والعلنية وعدم العودة لها تحت أي سبب أو مبرر.

2) وقف التنسيق الأمني مع العدو ويعلن عن ذلك بقرار سياسي، يصدر عن اللجنة التنفيذية وعن الرئيس أبو مازن.

3) الدعوة فوراً لاجتماع للجنة تفعيل م.ت.ف.

4) الطلب لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب.

5) الدعوة لاجتماع عاجل لمجلس الأمن وللجمعية العامة، لطرح جرائم العدو على هذه المؤسسات الدولية.

6) نطالب الأنظمة العربية المطبعة مع العدو، وقف التطبيع بكافة أشكاله وطرد سفراء العدو من العواصم العربية، وسحب سفراءها وممثليها من الكيان الصهيوني.

7) إذا لم يكن بإمكان السلطة والمنظمة إعلان ا لانتفاضة لتجتمع الفصائل جميعها وبدون استثناء وتعلن القرار السياسي بانطلاق الانتفاضة، فالشعب العظيم جاهز وينتظر قيادة تأخذ بيده، وتقوده. ندعو جميع الفصائل أن تعلن موقف واضح وصريح باسم هيئاتها المركزية بانطلاقة المقاومة وفي المقدمة/ الأخوة في حركة فتح وحماس والجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية وجميع الفصائل المناضلة.

8) أن يكلف الأخ الرئيس أجهزة الأمن الفلسطينية بحماية شعبنا ومقاومة الاحتلال وإنهاء المهمات السابقة أي التنسيق الأمني مع العدو.

9) نتوقع من القيادة المصرية الجديدة، رفع الصوت عالياً، ضد جرائم العدو الصهيوني فمصر هي القادرة على تجميع الأنظمة العربية لمواجهة جرائم العدو.

وهي القادرة على توجيه رسالة للعدو أن الزمن تغير، وأن القيادة الجديدة غير سابقاتها ونأمل من القيادة المصرية الرد الفوري على جرائم العدو بفتح معبر رفح فوراً لشعبنا في غزة.

 الانتفاضة هي خيارنا

المقاومة المسلحة الخيار الاستراتيجي

التحية كل التحية لشعبنا المقاوم العظيم ولشهدائه الأبطال

نائب الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
6/7/2014