كشف تقرير حقوقي فلسطيني عن مقتل 23 طفلاً فلسطينياً خلال العام 2011 في قطاع غزة كان آخرهم الطفل رمضان الزعلان (10 أعوام)، من بينهم 14 طفلاً ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، و9 أطفال لقوا مصرعهم جراء حالة الفلتان الأمني وسوء استخدام السلاح.وأوضح تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن العام الماضي شهد إصابة 130 طفلاً في القطاع، من بينهم 94 أصيبوا برصاص قوات الجيش الإسرائيلي كان آخرهم 11 إصابة في شهر كانون الأول (ديسمبر)، و36 جراء حالة الفلتان الأمني الداخلي. وذكر أن 10 أطفال تعرضوا للاعتقال كان آخرهم الطفل أنس صيام الذي اعتقل مع 3 صيادين آخرين قبالة شواطئ غزة لمدة يوم واحد خلال الشهر المنصرم، وخضع للتحقيق من قبل أجهزة الأمن التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.وأوضح التقرير أن 255 طفلاً في القطاع تعرضوا للتشريد القسري، جراء هدم قوات الاحتلال 66 منزلاً خلال العام 2011، بينها 7 منازل تعرضت للهدم الكلي والبقية لهدم جزئي. وكانت آخر عمليات التهجير القسري لـ 13 طفل نتجت جراء قصف منزل عائلة الزعلان في الشهر الماضي وتشريد 4 عائلات بينهم 14 طفل.
وأشار إلى وفاة الطفلتين الشقيقتين وسام أحمد سحلول (5 أعوام) وملك (3 أعوام)، جراء غرقهما في بركة مياه للصرف الصحي عرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في 6 كانون الأول (ديمسبر) 2011، لافتاً إلى وفاة الطفلة هبة سحويل (11 عاماً) جراء رفض وزارة الصحة الفلسطينية منحها تحويلة علاج إلى مستشفى "يخلوف" داخل إسرائيل.