أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق حسين الجمل أن الحرب التي تشنها دولة الاحتلال على غزة تهدف إلى تركيع غزة وإفشال المصالحة الفلسطينية وخلق معادلة جديدة على الأرض إلا أن المقاومة الفلسطينية هي من فرضت معادلتها حين ضربت حيفا وتل أبيب في أول يوم من الحرب على غزة.
وأضاف الجمل عبر لقاءات متعددة على وسائل الإعلام المختلفة أن سلاح الوحدة الوطنية هو السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال الصهيوني وعلى الجميع تعزيزها .
وأضاف الجمل أن جذوة المقاومة جذوة الانتفاضة تتقد وتتوهج من جدد وما المواجهات والتصدي لجنود الاحتلال ومستوطنيه إلا رد طبيعي على العدوان وتعبير عن المكون الكفاحي لشعبنا في تصميمهم على كنس الاحتلال والانعتاق منه.
ودعا الجمل لأوسع حالة من الإسناد والدعم للمتضررين وأصحاب البيوت المدمرة وذلك من خلال تشكيل لجان شعبية إغاثية في الأحياء والمناطق المستهدفة .
وجدد الجمل تأكيده على موقف الجبهة الشعبية بأن التهدئة مع الاحتلال الصهيوني خطئ سياسي يرتكب بين فترة وأخرى، وأنه لا يجوز التصالح أو التفاوض أو منح الاحتلال فرصة لكي يستوطن ويستمر في تهويد القدس ويمارس الاغتيالات ويستمر في الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقال الجمل " إن قادة الاحتلال جميعاً يدركون أنهم لو قاموا بإبادة قطاع غزة بشكلٍ كامل لا يمكنهم إخماد ثورة الجماهير وقدرة هذا الشعب على مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتوفرة،
مشيراً ان هنالك العشرات من الشهداء في صفوف الأطفال والنساء على اثر الغارات الهمجية والممنهجة على شعبنا ، وفي معرض إجابته على سؤال تهديدات نتنياهو وتوسيع دائرة العدوان قال ، قال ان صمود شعبنا وإرادة المقاومة والتصدي لهذا العدوان هو الأساس .
معتبراً ان غطرسة نتنياهو وجرائمه اليومية لن تنال من عزيمة شعبنا وقواه المقاتلة .
مؤكداً على أهمية وحدة أبناء شعبنا وقواه الوطنية في مواجهة وصد هذا العدوان الهمجي
وشدد الجمل انه لا بديل عن الكفاح الفلسطيني بكل إشكاله وأساليبه وعلى جميع المستويات، معتبراً تجربة المفاوضات العقيمة مع الاحتلال على مدار أكثر من 20 عام تجربة فاشلة لم تحقق أي نتائج مرجوة بل زادت وتيرة الاستيطان والاعتداءات والتهويد وحصار غزة إلى جانب الانقسام وما خلفه من مآسي على قضيتنا كل ذلك يعيدنا للتأكيد على أن الوحدة الوطنية هي أساس النجاح.
وتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا في مدينة القدس المحتلة، معتبراً أن المواجهات التي انتشرت من جنين حتى رفح والداخل المحتل ما هي إلا تعبير عن وحدة الإرادة الوطنية الفلسطينية في مواجهة نظام الآبارتهايد الصهيوني العنصري.
