الشعبية: نرفض من حيث المبدأ التهدئة، والمقاومة تهز أقوى ترسانة عسكرية في الشرق الأوسط

حجم الخط

 

 قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابته إن الحديث عن التهدئة يعتبر قيد جديد على المقاومة ولا يجوز سياسياً الحديث عنها ، وإن الجبهة الشعبية وفصائل المقاومة الفلسطينية ردها يأتي من خلال قصف المدن والمستوطنات الصهيونية.

وأضاف الثوابتة أن هذه التهدئة تأتي خارج سياق حماية ومتطلبات أبنا شعبنا الفلسطيني ، ولا يوجد ضمانات للتهدئة في ظل استمرار هجمات المستوطنين في مدن الضفة والقدس والاعتداءات الصهيونية المستمرة بحق أبناء شعبنا.

وأكد الرفيق الثوابتة في حديثٍ لفضائية القدس صباح اليوم أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تسجل انتصارات عظيمة من خلال التحولات والفلسفة التي اتبعتها والتي تميزت بها في التصدي للعدوان الصهيوني على قطاع غزة ، والتي شكلت مأزقاً للعدو الصهيوني وجعلته يلهث وراء أي مبادرة للتهدئة ، مضيفاً أن حكومة الاحتلال شنت حرباً على المدنيين وعلى مرآي ومسمع كل العالم ، وأن هذه المعركة تميزت بالتحول النوعي المتميز في أداء المقاومة والتي أثبتت مدي جهوزيتها من خلال التكتيكات والأفكار التي قدمتها المقاومة في الميدان وهي تتصدي لهذا العدوان برغم من إمكانياتها المتواضعة إلا أنها هزت أقوي ترسانة عسكرية في الشرق الأوسط.

وحول تهديدات رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" للمقاومة في حال عدم التزامها في بنود التهدئة .. قال الرفيق هالثوابتة " أن الشعب الفلسطيني لديه من الإرادة والعزيمة بأن يواصل نضاله حتي آخر قطرة دم ، و التهديدات الصهيونية مستمرة منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة "، مؤكداً أن إقدام العدو الصهيوني على حرب برية ستكون بمثابة مقبرة لجنود هذا العدو والاحتلال يدرك أن الاجتياح البري لقطاع غزة سيكلف العدو ثمناً باهظاً.

واعتبر الرفيق الثوابتة أن موقف النظام العربي والمجتمع الدولي تجاه العدوان الصهيوني على غزة بالموقف المتواطئ، مطالباً بحماية دولية مؤقتة لأبناء شعبنا.