وفد قيادي من الشعبية يزور عائلات الشهداء والمواطنين المتضررين بخان يونس ورفح

حجم الخط

 

واصل الوفد القيادي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زيارته للبلدات المدمرة والبيوت التي هدمت جراء العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة ، حيث زار الوفد مدينة خان يونس  تقدمهم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وحشد من رفاقنا وكوادرنا بمحافظة خان يونس وتفقدوا خلالها قرى وبلدان المناطق الشرقية " منطقة خزاعة- وعبسان - والزنة  - وحى آل وابوطعيمة  وأبو دقة-  والفخاري شرقي المدينة" ، ومنزل عائلات واسر الشهداء منهم عائلة الشهيد الرفيق رأفت شاهين بالإضافة إلى ديوان عائلة سمور وابوطعيمة.

كما زار الوفد العديد من عوائل الشهداء، والبيوت المدمرة، والجرحى في مدينة رفح.

 والتقى الوفد بحشد من المواطنين والوجهاء ، بالإضافة للعديد من منازل وبيوت رفاقنا التي تم تدميرها بالكامل ، حيث شهد الوفد على حجم الدمار المهول الذي لحق بالبيوت والمزارع والأراضي الزراعية  والبنية التحتية للبلدات.

وروى العديد من المواطنين للوفد قصص الموت والدمار والعائلات التي أبيدت جراء القصف العشوائي والذي تركز على المواطنين ومنازلهم في الأحياء الشرقية.

فيما أكد الوفد ان تلك الزيارة تأتي حرصاً من الجبهة الشعبية للتواصل مع جماهير شعبنا والوقوف إلى جانبهم بمحنته باعتبارها جزءاً لا يتجزأ منه، ويأتي في إطار الجهود التي بذلتها الجبهة منذ بدء العدوان لتفقد أحوال المواطنين، والتخفيف من معاناتهم، ومشاركتهم الألم والجرح الكبير.

وأكد الوفد للعديد من المواطنين الذي التقى معهم من خلال الزيارة  ان الجبهة ستظل بجانب المواطنين ومساندتهم  من اجل قضاياهم بالعيش بحياة كريمة، والنضال معهم من أجل إعادة اعمار ما دمره الاحتلال، والمساعدة في إصلاح البنية التحتية للمناطق المنكوبة والعمل مع الجهات المعنية لإيصال الكهرباء والماء ومقومات الحياة الأساسية مجددا لتستمر الحياة ومواجهة المحتل ، ومعالجة البنية التحتية للبلدات والقرى المدمرة من خلال التواصل مع مؤسسات المجتمع الأهالي والمحلي والبلديات .

وأشاد الوفد بالصمود البطولي والمواجهة المشرفة  لأبطال المقاومة الباسلة التي واجهت الآليات والدبابات المتوغلة وجنود العدو، والحقوا بهم العديد من الخسائر، مثمنين بسالة وعنفوان التحدي لأبطال وأهالي تلك القرى في الصمود ، لما تعرضوا له من بطش من قبل مدفعيات وصورايخ الاحتلال الغاشم وما تعرضت له الأسر من تهجير، ومنهم من استشهدوا وفقدوا عائلتهم وذويهم.

 وأعرب الوفد عن تأثره الشديد من حجم هذا الدمار الذي حل بشعبنا الفلسطيني؛ مشيراً إلى أن كل هذه الجرائم الوحشية التي ترتكب بحقنا لن تدفعنا إلا للاستمرار بالصمود والتحدي حتى دحر هذا العدو المجرم عن ثرى الوطن
ووصف الوفد حجم الدمار وكأن هناك زلزال ضرب هذه المناطق، ، فهناك دمار شامل لا يمكن للكلمات أو لأي طريقة أخرى أن تصفه فلا يوجد حي لم يصله الدمار الأمر الذي يؤكد على تخبط العدو وعلى الحالة الهستيرية التي أصابته.

فيما استقبل الوفد بترحاب كبير من الأهالي والعائلات والمخاتير والوجهاء لتك العائلات  الذين اثنوا على دور الجبهة الشعبية وما تقدمه من دعم و إسناد لشعبنا، وحمّلوا الجبهة رسالة إلى فصائل المقاومة باستمرار المقاومة وعدم التنازل عن حقوق شعبنا، مؤكدين أنه مهما فعل المحتل من جرائم قتل وتدمير لن تثني عزيمتهم وسيواصلون الصمود على أرضهم و فوق أنقاض منازلهم من أجل نيل شعبنا حقوقه بالعيش بحياة كريمة وآمنة مثل شعوب العالم .