تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة الشاعر المقاومة سميح القاسم والذي وافته المنية يوم الأربعاء 20-08-2014
سميح القاسم شاعر المقاومة وفلسطين, حمل لواء القضية الوطنية والقومية والأممية وهموم الفقراء والكادحين ليس في فلسطين فحسب بل في العالم أجمع لذلك كان منتمياً للتقدم والحرية والاشتراكية ولكل ما هو إنساني وتقدمي .
كتب سميح القاسم ما يزيد عن ستين كتاباً عالج كل ما يتناول رؤى سميح كل شيء في الحياة وفي العالم وخاصة في الأدب.
فإذا كان هناك حديثاً عن فلسطين آلامها وعذاباتها وتشرد أبنائها وعدوان الاحتلال عليها, فدائماً هناك سيمح شاعراً, صارخاً, مدافعاً عن شعبه وقضيته, غير محايد في انتمائه منحاز لفلسطين بشكل صارخ لدرجة الالتحام والتماهي وصولاً الى الانصهار.
بغياب الشاعر المقاومة تخسر القضية الفلسطينية والقومية والأمية مناضلاً متميزاً وأديباً حرض وساند ودعم نضالات الأحرار والتقدميين في كل بقاع المعمورة, سميح شاعر القضية, سميح شاعر التقدم والحرية, سميح شاعر الإنسانية التقدمية.
فلسطين حزينة اليوم لغياب أحد أهم شعرائها وأبنائها ومناضليها غنى لها وغنى عنها وقاتل من اجلها طامحاً لتحريرها واستقلالها ودولتها المستقلة كاملة السيادة وعودة كل باللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها بالإرهاب والعدوان الصهيوني.
فلسطين ستنصر وستبقى كلماته قناديل تضيء درب التحرير والاستقلال كما : دمي علي كفي, يغني فشربوا ... يا جالسين على خرائب منزلي تحت الخرائب ثورة تتقلب.
عزاؤنا بأن سميح بكلماته لن يغيب من بين صفوفنا وسيذكره سفر النضال الفلسطيني, كابن بار من أبناء فلسطين.
عزاؤنا لأسرته الصغيرة وعائلته الكريمة ولهم من بعده طول البقاء
أبو أحمد فؤاد
نائب الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
20-08-2014
