عادت ايام الدراسة وعاد طﻻبنا لمقاعدهم التي اشتاقو اليها وللجد والنشاط التي اعتاد عليه طﻻبنا الأعزاء في مخيم اليرموك رغم كل قسوة العيش التي يعيشونها... ورغم مرارة الحصار والجوع وأخيرا العطش... كانوا مصرين ومتحدين كل عنه المعاناة لأنه الطريق الوحيد للفلسطيني كي يقهر به أعداءه اﻻ وهو سﻻح العلم... وفي ظل الظروف المادية والمعيشية الصعبة قامت بعض الهيئات والمؤسسات الوطنية والأهلية بتوزيع الحقائب والقرطاسية على المدارس البديلة في مخيم اليرموك .
وكانت مؤسسة فرح للإغاثة والتنمية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من اوائل المبادرين في هذا النشاط بتوجيه من الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الامين العام للحبهة والرفيق فؤاد عبد العزيز عضو اللجنة المركزية العامة وبطاقمها المتواجد داخل المخيم على رأسهم الرفيق صلاح المدني وبمشاركة جميع رفاقنا وتم التوزيع على ثﻻثة مدارس... لكم كل الشكر والتقدير للجهود المضنية التي قاموا بها من أجل طﻻبنا... ومن اجل دعم صمودهم ولتخفيف معاتاة الاهالي في تدريس ابنائهم.. وأود توجيه شكري العميق للإخوة والرفاق الذين قاموا بالمساهمة والمساعدة لرفاقنا الأخ ياسر كريم، والرفيق عبداللطيف أبو ماضي وهما أعضاء الهيئة الوطنية الاهلية في مخيم اليرموك... أتمنى لطﻻبنا الأطفال النجاح والتوفيق..
