محللون: ما يجري بالقدس انتفاضة قد تمتد للضفة

حجم الخط

أجمع محللون صهاينة على وصف الاحداث التي تشهدها مدينة القدس، بالانتفاضة، محذرين من انتقالها إلى الضفة الغربية.

وفي هذا الاطار، قال المحلل دان مرغليت في صحيفة "إسرائيل اليوم" ان على (اسرائيل) أن تُشمر عن سواعد عناصر الشرطة كي تتواجد بكثافة اكبر وتستخدم قوات كثيرة، لوقف الأحداث التي تشهدها المدينة.

بدروه، دعا المحلل نداف شرغاي، الحكومة الصهيونية الى فتح عينها، قائلا ان هناك انتفاضة فلسطينية ثالثة في القدس، مضى عليها 112 يوماً.

وأضاف، ان ما يجري ليس مجرد مجرد موجة عابرة من حالات خرق النظام، بل يعيد تكرار الاحداث التي سبقت انتقاضة 1987.

من جانبه، هاجم جدعون ليفي في صحيفة هآرتس، سياسات الاحتلال في القدس، قائلا ان ما يحدث في المدينة هو رد فعل من قبل الفلسطينيين على الممارسات الصهيونية، متهما سلطات الاحتلال بتحويل القدس إلى عاصمة للتمييز العنصري.

وقال ان حادث دهس المغصتبين كان نتيجة للسياسات العنصرية التي تمارس على الأرض، محذرا من ان الكيانستدفع ثمن ممارساتها عاجلا أو آجلا.

كذلك، رفض المحلل السياسي في صحيفة يديعوت أحرونوت، شمعون شيفر، اكتفاء الحكومة الصهيوني بتوجيه اللوم للسلطة الفلسطينية، ومحمود عباس. واقترح نتنياهو ووزراء حكومته التوقف عن الثرثرة، وتحمل المسؤولية.

وأضاف شيفر، انه اذا كان هناك من يعتقد ان بامكانه توجيه إصبع الاتهام للسلطة الفلسطينية، وحماس، وداعش، فانه يقف ضعيفا أمام واقع يمكن فيه لمواد الاشتعال ان تحرق، ليس القدس وحدها، وإنما كل الكيان.

اما المحلل العسكري في الصحيفة، أليكس فشمان، فرأى ان رغبة وقدرة أجهزة الأمن الفلسطينية على العمل، محدودة جداً، لأن المؤسسة الإسرائيلية تسهم في إشعال الحريق، كونها تسمح لليهود بالإقامة في سلوان، وتمنع دخول المسلمين إلى الحرم القدسي، خلال الأعياد اليهودية، وبالتالي فان ما يحدث اليوم في القدس ليس مجرد أحداث دراماتيكية، بل من شانها إشعال المنطقة.

وأضاف فيشمان، ان الكيان تصرف حتى الآن كما لو كان المقصود هو مجرد خرق اعتيادي للنظام، سينتهي من تلقاء ذاته، وان بعض التسهيلات الاقتصادية ستؤدي إلى انتهاء موجة العغن الحالية.

وقال فيشمان: يقولون لنا انه لا توجد دلائل لانتفاضة على الأرض، تماماً كما قالوا لنا قبل عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة، بأن حماس ليست معنية بتحطيم الآدوات، لكننا سنصل إلى انتفاضة فلسطينية في الضفة الغربية، من دون ان تكون هناك سلطة فلسطينية يمكن ان حملها المسؤولية.