في ختام أسبوع التضامن مع القائد أحمد سعدات د. سعيد: الحركة الأسيرة سجلت تاريخاً مشرقاً بصمودها

حجم الخط

أقام حزب الوحدة الشعبية خيمة تضامنية في ختام فعاليات أسبوع التضامن مع الرفيق أحمد سعادات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الصهيوني، والمناضل جورج عبد الله المعتقل في السجون الفرنسية.

وفي افتتاح الخيمة ألقى د. سعيد ذياب أمين عام الحزب، كلمة وجه من خلالها التحية للأسرى في سجون العدو الصهيوني باسم المتضامنين، كما وجه التحية للرفيق أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية في سجون الإحتلال.

وقال أمين عام الحزب د.سعيد ذياب إن الأسرى يخوضون معركة الحرية دفاعاً عن كرامتهم ودفاعاً عن حرية اللأرض وأنهم يجسدون إرادة الصمود الفلسطسني ورفض الإستسلام في المعتقلات.

وأكد د.سعيد أن إرادة الصمود الشعبي الفلسطيني المتمسك بالحقوق الوطنية الكاملة في العودة وتقرير المصير وتحرير كامل التراب الفاسطيني، هي إرادة الصمود نفسها في داخل السجون الصهيونية وأن الحركة الأسيرة قد سجلت تاريخاً مشرقاً بصمودها.

وتابع الدكتور سعيد لقد قدمت الحركة الأسيرة العشرات من الشهداء الذي ضحو بحياتهم في مواجهة التحقيق وفي التحدي بالإضراب عن الطعام من أجل الحرية.

وأشار إلى بطولات الحركة الأسيرة ورموز النضال ومن بينهم الرفيق أحمد سعدات والرفيق عاهد أبو غلمة ومروان البرغوثي الذين ماهادنوا ولا ساوموا بل واجهوا العدو بكل صلابة وقوة، ونحن نشارك في هذا الأسبوع تضامناً معهم وتقديراً لمواقفهم وبطولاتهم في مواجهة العدو الصهيوني
وحول القدس أشار الرفيق د. سعيد أنها تواجه هجوماً متواتراً ومستمراً لتهويد الأرض بالمصادرة والاستيطان بينما تزداد هجمات المستوطنين على الأقصى في محاولة لتقسيم الأقصى مكانياً بعد أن جرت عمليات تقسيمة زمانيا.

ولكن شباب وفتيان القدس حملوا على عاتقهم الدفاع عن مدينتهم وقيادة قاطرة الحراك الشعبي المقاوم للإحتلال، فهم منذ تموز واستشهاد محمد أبو خضير الذي تم صب البنزين في حلقه وعلى جسده وأطرافه من قبل المستوطنين حسب تعاليمهم الدينية العنصرية والحراك الشعبي في القدس لا يهدأ.

وأكد أن العدو المحتل يمارس مخططه مستغلاً حالة الفوضى التي تعيشها شعوبنا العربية إحتراباً وتدميراً للذات، دون أن يقف أحد ويسأل عن المصلحه الوطنية والقومية من هذا القتل وتدمير الذات، وفي هذه اللجة فإننا نرى في تشكيل حركة شعبية تتصدى للقوى الأجنبية و القوى المتحالفة معها ضرورة وطنية و قومية تعيد لنا قيم الديمقراطية والحريه.

وأخيراً وجه د. سعيد التحيه للأسرى في سجون الإحتلال وعلى رأسهم القائد الفلسطيني الرفيق أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكافة الأسرى الفلسطينين كما وجه التحية الى المناضل جورج عبد الله الصامد في السجون الفرنسية، والتحية للشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال الصهيوني.

وقدم عدد من المتضامنين على رأسهم الرفيقة المناضلة ليلى خالد، والرفيق محمود البستنجي، والدكتور هاني الزبري، د.طارق كيالي، د.رائف فارس، راشد وادي، مداخلات أكدوا فيها على وقوفهم وتضامنهم مع القائد سعدات ومع الأسرى الفلسطينين والمناضل جورج عبد الله، والمطالبة بالحرية للمعتقلين، والتمسك بخيار المقاومة، وتحرير كامل التراب الفلسطيني.

وتم عرض فيلم عن التاريخ النضالي للرفيق أحمد سعدات مع شرح للمحطات الرئيسية التي مثل فيها صورة التحدي والصمود والإرادة، وألقى الشاعر الشعبي جميل رمزي قصيدة تمجد الأسرى ونضالهم وتضحياتهم وتحديهم لجبروت الاحتلال، وتمسكهم بحقوق شعبهم.


DSC_0285
DSC_0217
DSC_0213
DSC_0189
DSC_0188
DSC_0178