اتهم القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد العليم دعنا السلطة الفلسطينية بالتقصير اتجاه ما يجري في المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.
وقال دعنا في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن السلطة الوطنية مقصرة في معالجة قضية القدس التي تتعرض إلى عدوان صهيوني همجي في هذه الأثناء.
وأضاف دعنا " في الوقت الذي يستشهد فيه المقدسيون على يد الاحتلال من اجل الدفاع عن القدس يجري كبير المفاوضين الفلسطينيين لقاءات مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أجل استئناف المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني".
واعتبر دعنا رهان الرئيس الفلسطيني محمود عباس على خيار المفاوضات أمر غير مقبول لأنها جلبت للفلسطينيين الكوارث، مشدداً على ضرورة أن يقف الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، صفاً واحداً لمواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.
وقال: " أن يذهب عباس للمفاوضات مجدداً أمر غاية في الخطورة"، منتقداً الدعوات التي أطلقت من قبل ثلاث فصائل فلسطينية بالضفة الغربية لخروج بمسيرات لنصرة القدس، قائلاً : يجب أن تتوحد هذه الدعوات لأن الاحتلال يستفيد من التشتت الفلسطيني.
وذكر دعنا أن الشعبية تنتقد بشكل كبير جداً موقف السلطة الفلسطينية اتجاه العودة إلى المفاوضات بالوقت الذي تستمر الانتهاكات بحق الأقصى والمقدسات الإسلامية في المدينة المحتلة.
ورجح دعنا أن ترتفع حدة التوتر إلى خارج مدينة القدس، مؤكداً أن الضفة الغربية تعيش حالياً شبه انتفاضة جديدة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أن المواطنين الفلسطينيين يرفضون بشدة الممارسات الصهيونية التعسفية بحقهم. وقال :" الفلسطينيون بالضفة يرفضون ممارسات الاحتلال بالدم والمقاومة شديدة وليس بالكلام".
