نظمت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح أسبوعاً للتنديد بالهجمة الصهيونية الشرسة على القدس ومواطنيها .
شهد أسبوع دعم وإسناد القدس عدد من الفعاليات من ضمنها تنظيم اعتصام في جامعة القدس المفتوحة ،وتوحيد الإذاعات المدرسية في تناول موضوع القدس لتعزيز وعي الطلاب بقضية القدس .
وفي ذات السياق قام عدد كبير من المواطنين و ممثلي القوى والفصائل بإلصاق بوسترات وشعارات تدين الانتهاكات والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك .
ومن جهته أكد مسئول محافظة رفح الرفيق محمد مكاوي على أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل أبداً عن حقه بالعاصمة المقدسة وبأن كل مساعي الشعب الفلسطيني تكمن في إطار تحرير القدس وتحقيق السيادة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.
وأدان مكاوي تعليق عمل حكومة الوفاق الوطني حتى اللحظة مشيراً إلى أن الوضع الفلسطيني الراهن يتطلب الوحدة والتكاثف من أجل إفشال المخطط الإسرائيلي القاضي بإنهاء القضية الفلسطينية وقال مكاوي" الشعب الفلسطيني بأمس الحاجة لأن يرى قيادته موحدة خاصة بعد العدوان الهمجي الأخير على القطاع الذي أسفر عنه نكبة جديدة طالت الكل الفلسطيني".
كما حذر مكاوي من استمرار المناكفات السياسية والإعلامية التي من شأنها أن تمهد الطريق لبيئة خصبة تؤدي للفوضى والفلتان الأمني وضرب الاستقرار.
وحول ما يسمى ب " خطة سيري" عبر مكاوي عن رفضه القاطع لها مشيراً إلى أنها تشرعن الحصار وتطيل من أمد عملية إعادة الإعمار وتعطي سلطات الاحتلال "حق الفيتو " ليقيل أو يرفض من يريد.
وتوجه مكاوي بالتحية والإجلال لأرواح شهدائنا الأبطال وأخص بالذكر شهداء القدس الشهيد محمد جعابيص، إبراهيم العكاري، وغيرهم العديد من الشهداء .
