قال القيادي في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" زاهر الششتري إن "المتتبع للأحداث التي تجري بالقدس والاقصى لهو دليل واضح على استمرار الانتهاكات الصهيونية للقوانين الدولية، وهذا يعكس بشكل واضح مدى الانهيار الذي وصلت له القضية الفلسطينية".
ونوه الششتري إلى أن ما وصلت له القضية الفلسطينية هو "نتيجة هرولة البعض في القيادة الفلسطينية نحو المفاوضات العبثية مع الاحتلال، ومحاولة البعض لإجهاض الهبة الجماهيرية بالقدس والتي تنتشر بأنحاء الوطن".
واعتبر الششتري في تصريحات لـ "قدس برس" أن "استمرار المراهنة على الولايات المتحدة المنحازة للكيان الصهيوني، هو ضرب لكل التوجهات الشعبية لمقاومة الاحتلال، وان التوجه للأمم المتحدة ومجلس الامن، لا نقلل أهميته، لكن المراهنة على صمود وعطاء شعبنا البطل يبقى أفضل في ظل المعطيات الراهنة".
واستنكر الششتري التقاعس العربي والإسلامي شعوبا وحكومات تجاه قضية المسجد الأقصى، ويرى ان الحكومات العربية لا تعرف سوى الاستنكار، ولا أمل فيها.
وطالب القيادي الفلسطيني من القيادة المتنفذة في منظمة التحرير أن "تعمل على اعادة الاعتبار للمنظمة وفق الاتفاقيات الموقعة خصوصا اتفاقية القاهرة 2005 والدعوة الفورية للإطار القيادي المؤقت لشعبنا، لكي يتم مناقشة كل الشأن الفلسطيني والاتفاق على آليات لمقاومة الاحتلال، لا أن يفرض على شعبنا طريق معينة لمجابهة الاحتلال تعكس حالة هبوط في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتصاعدة".
وكذلك طالب الششتري السلطة الفلسطينية "بضرورة وقف التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال وبشكل فوري، وذلك ردا على كل الممارسات الصهيونية المتصاعدة خصوصا في القدس والاقصى الذي يحاول الاحتلال تقسيمة زمانيا ومكانيا".
وأوضح أن ما يجري في القدس "يؤشر بشكل واضح إلى أن هناك حالة جماهيرية شعبية متصاعدة، مطالباً بدعمها وإسنادها باستمرار التحرك الشعبي في الوطن والشتات، داعياً لمواجهة كل المحاولات الهادفة لإجهاض هذه الانتفاضة الشعبية".
