صوّت أعضاء البرلمان الصهيوني "كنيست" على قرار حله بأغلبية 93 عضواً، ولم يعترض أو يمتنع عن التصويت أي عضو، فيما تقرر عقد الانتخابات في (17-3) من العام القادم، أي بعد 99 يوماً.
ويرجع السبب في حل "الكنيست" إلى انتهاء الأغلبية في الائتلاف الصهيوني الحاكم، بعد إقالة وزير القضاء تسيبي ليفني، ووزير المالية يائير لبيد، وهما عضوان في الائتلاف الحاكم، وعلى إثرها خرج حزبا "يش عتيد" و"هتنوعا" من الائتلاف.
وتشير استطلاعات الرأي المنشورة أن كتلة أحزاب اليمين أكبر من كتلة أحزاب الوسط–يسار، لكن حراكاً بدأ الأسبوع الماضي من شأنه أن يقود إلى تحالفات بين أحزاب الوسط – يسار، وبين حزبي العمل و'هتنوعا' حتى الآن، في محاولة للخروج من الانتخابات كأكبر كتلة في دورة الكنيست المقبلة.
وتجري الانتخابات المقبلة في ظروف خاصة بالنسبة للكتل العربية، في أعقاب رفع نسبة الحسم إلى 3.25 الأمر الذي دفعهم للدعوة إلى تشكيل قائمة مشتركة تضم كافة الكتل العربية.
