خلال اجتماع لها، القوى اليسارية في قلقيلية تدعو لمغادرة عقلية التفرد والاستئثار في اتخاذ القرارات المصيرية

حجم الخط

 

 

عقدت الاحزاب والفصائل اليسارية في محافظة قلقيلية اجتماعها الدوري في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مساء أمس الثلاثاء ناقشت خلاله تطوير العمل المشترك في ما بينها ، لتعزيز دورها الجماهيري، وتوقفت امام المشروع المعدل والمقدم الى مجلس الامن .


وقد أكدت القوى المكونة من الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب وفدا على  أهمية  النضال المشترك من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي عن اراضي دولتنا الفلسطينية المستقلة والمحتلة من قبل جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، ورأت في المشروع المقترح انه قاصر عن الوصول الى انهاء الاحتلال ودحره بل يعيد انتاج الاحتلال وابقاء الحال على ما هو عليه ، ولأن مشروع القرار بتعديلاته يمس الثوابت الوطنية التي اقرتها المجالس الوطنية الفلسطينية المتعاقبة ، ويتحدث بلغة الشراكة في القدس ويعيدنا الى دوامة المفاوضات العقيمة مع الاحتلال، ان القدس والارض واللاجئين والمياه هي قضايا مصيرية ليست خاضعة للمساومة ويجب عدم التلاعب والتفريط بها.

 

ورأت الاحزاب اليسارية اهمية دعوة الاطار القيادي المؤقت لــ ( م .ت .ف) لاجتماع فوري لتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة من اجل العمل الجدي والفوري لإنهاء الانقسام بقرارات جدية وليست شكلية لتوحيد صفوف شعبنا في معركته ضد الاحتلال ومن اجل التحرر والاستقلال .


ورأت أيضاً في ذلك ملحا في هذا الصباح بعد انجلاء الموقف ومعرفة نتائج التصويت على القرار المسخ ، وبأن اميركا ومن يدور في فلكها لا يمكن ان تقف في صف المظلومين في العالم .

 

وأكدت القوى على ضرورة احترام الهيئات القيادية في (م. ت. ف) وحقها في اتخاذ القرار القيادي وعدم تهميشها ومغادرة عقلية التفرد والاستئثار في اتخاذ القرارات التي اوصلتنا الى ما نحن فيه الآن. .

 

وأشارت القوى لأهمية صياغة استراتيجية فلسطينية جديدة لإجبار الاحتلال على الرحيل يستند الى تفعيل وتشديد المقاومة بكافة اشكالها ضد الاحتلال مقاومة شعبية متكاملة ضد المحتل وقطعان مستوطنيه .


ودعت القوى اليسارية القيادية الفلسطينية الى تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة التحديات في المرحلة القادمة على برنامج المقاومة واهمية المبادرة الى الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية وكافة الهيئات الاخرى بدون تردد .