هدمت جرافات بلدية الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأربعاء، منزل الشاب عليان ربايعة في حي الفاروق من بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة؛ بحجة البناء غير المرخص.
وقال عليان لـ'وفا'، إن جرافات الاحتلال الصهيوني برفقة قوات معززة داهمت الحي صباحا، قبل أن تشرع بهدم منزله البالغة مساحته حوالي ٦٠ مترا مربعا، بحجة البناء غير المرخص، مشيرا إلى أن منزله حديث البناء، وقائم منذ نحو ٣ أشهر، حيث كان ينوي السكن فيها بعد زواجه خلال العام الجاري.
وأضاف، 'لم أسدد ديون منزلي بعد، فقد تكبدت ما يزيد على ١٠٠ ألف شيقل، والآن حولها الاحتلال إلى ركام، دون أن أسكن فيه، مع العلم أنني حاولت مرارا الحصول على رخصة، إلا أن الاحتلال لا يمنحنا الرخص، لنبني، ونتكاثر، ونبقى في أرضنا'.
وأشارت مراسلتنا إلى أن العشرات من أهالي جبل المكبر يعتصمون أمام المحكمة العليا الصهيونية، بالتزامن مع عقد جلسة للنظر في التماس قدمه المواطنون ضد سياسة بلدية الاحتلال التنظيمية، وتهديدها بهدم عدة منازل في حي 'آل جمعة' في البلدة.
وفي وقت لاحق، شرعت جرافات بلدية الاحتلال، قبل ظهر اليوم، بهدم بناية سكنية مكونة من طابقين في قرية شعفاط في القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال رئيس هيئة المرابطين يوسف مخيمر لـ'وفا' 'إن البناية السكنية تعود لعائلات مخيمر، والمشني، وبشارة'، وبمساحة حوالي ٥٠٠ متر مربع، وكانت تأوي أربع عائلات مقدسية، إلا أن بلدية الاحتلال أخطرت السكان بالرحيل عنها قبل أسبوعين، وهدمتها.
ونوّه إلى أن البناية السكنية كانت قائمة منذ نحو عامين، وسكانها دفعوا أكثر من 200 ألف دولار أميركي من مخالفات، وتكلفة محامين، ومحاكم.
وأشارت مراسلتنا إلى أن قوات معززة تطوّق المنزل في الوقت الحالي، وتمنع السكان والجيران من الاقتراب منه، لحين انتهاء عملية الهدم.
