أشار القيادي في التجمع الصحفي الديمقراطي وعضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق حسين الجمل إلى أن المسيرة الإعلامية التي خرجت في قطاع غزة حملت العديد من الرسائل حيث طالب الصحفيون بالإنصاف الحقوقي والإنساني للصحفي الفلسطيني بموازاة مع ما يجري في دول العالم خاصة مع ما جرى بفرنسا مع صحفيي صحيفة شارلي ايبدو.
وأوضح الجمل في مقابلة متلفزة أجراها على قناة " فلسطين اليوم "بأن المسيرة الإعلامية حملت مضامين إنسانية ووجهت رسائل بشكل محدد ليس فقط للمجتمع الأوروبي بل للاتحادات والأطر الصحفية في العالم العربي التي عليها التعاطي مع الصحفيين وقضاياهم بشكل إيجابي يصون حقهم بتداول المعلومات والحصول عليها ويضمن لهم حرية التعبير عن الرأي.
ولفت الجمل إلى أن العام المنصرم 2014 من أسوا الأعوام على الصحفي الفلسطيني نظراً للعدوان الصهيوني الهمجي الأخير على القطاع الذي استهدف العديد من الإعلاميين و المؤسسات الإعلامية وأضاف الجمل" خير دليل على ذلك استهداف العدو المجرم مقر إذاعة صوت الشعب في برج الباشا وتدميره بشكل كامل ناهيك عن استشهاد 17 صحفياً وإصابة العشرات كمحاولة يائسة منه لمنعهم من إيصال حقيقة جرائمه البشع
وتابع "على القطاعات المهنية وتحديداً اتحاد الصحفيين الدولي واتحاد الصحفيين العرب أن يأخذوا دورهم في الدفاع عن حرية العمل الصحفي الفلسطيني وأن يدفعوا باتجاه ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة حول ما ارتكبوه من جرائم بحق الصحفيين ووسائل الإعلام وحرية النشر والتعبير"
وأكد الجمل بأن قتل الصحفيين ليس بالأمر الجديد على العدو الصهيوني الذي اغتال في العام 1972 رئيس تحرير مجلة الهدف الفلسطينية غسان كنفاني مشيراً إلى أن استهداف الكلمة والقلم ومجددا الكاميرات والإذاعات هو شيء متوارث عند الاحتلال منذ العام 1948ا الذي يريد دوماً إسكات الكلمة وكسر الكاميرا التي تنقل البشاعة والفاشية في ممارساته بحق المدنيين العزل سواء في غزة او في الضفة الغربية .
وأضاف "كل ما ارتكب من جرائم بحق الصحفيين لن يثنيهم عن التقدم للأمام وملاحقة المحتل ولعل التوقيع على ميثاق روما قد يفتح أمامنا ملاحقة مجرمي الحرب وفق القانون الدولي".
واستدرك الجمل قائلاً " نحن أول المتضامنين مع أي صحفي يُرتكب بحقه مخالفه إنسانية أو جريمة ونحن مع حقوق الإنسان في جميع انحاء العالم ولكن بالمقابل نتمنى من كل الحقوقيين في اوروبا وتحديداً اتحاد الصحفيين الدوليين ومنظمات مراسلين بلا حدود وكافة الاتحادات الدولية أن يقوموا بدورهم و مسئولياتهم الانسانية والنقابية تجاه الصحفيين الفلسطينيين ".
