اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، ثمانية مواطنين من أنحاء متفرقة في الضفة المحتلة.
ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان وطفل من المدينة جنوب الضفة المحتلة.
وأفادت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت جبل جوهر بمدينة الخليل واعتقلت الطفل محمود محمد وليد جابر (12عاما) والشاب رباح عبد الوهاب محمد ابو عودة (19عاما)، كما اعتقلت الشاب ايمن رضوان يوسف الزغل (30عاما) من المدينة ذاتها، ومن بلدة حلحول اعتقلت الشاب عدي حسن عطا زماعرة (19عاما)، وعبد القادر مسلم عبد القادر الدودة (30عاما)، واقتادتهم الى جهة غير معلومة.
كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينة الخليل، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل بلدات سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.
وفي القدس، اعتقل الاحتلال شابين بعد مداهمة منزليهما في بلدة جبل المكبر جنوب المدينة وذكرت مصادر محلية من البلدة أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين كاظم أبو صبيح (17 عاما)، ومجد شقيرات (19 عاما)، مشيرة إلى أن الشاب أبو صبيح طالب في الثانوية العامة.
أما في بيت لحم، اعتقل الاحتلال شابًا من قرية حوسان غرب المدينة.
وأوضح مصدر أمني أن الاحتلال اعتقل الشاب محمد عوده حسن حمامره (18 عاما ) بعد دهم منزل والده وتفتيشه.
اعتقال خلية للمقاومة في ذات السياق زعم جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" أنه اعتقل خلية مقاومين من سكان حي الطور بمدينة القدس المحتلة اشتركوا في عمليات ضد الجيش والمغتصبين .
ونقلت القناة العبرية السابعة عن الشاباك تأكيده أن اعتقال الخلية جاء في وقت سابق، مدعيةً أن الخلية متهمة بالتخطيط وتنفيذ عمليات إلقاء عبوات ناسفة وقنابل ملوتوف ضد القوات الصهيونية والمغتصبين في المدينة المقدسة.
وقدم الشاباك لوائح اتهام ضد خمسة شبان من حي الطور في القدس بتهمة إلحاق أضرار بمركبة ومحاولة الاعتداء على شرطي في ظروف خطيرة واستخدام سلاح.
وبحسب القناة فقد بدأت التحقيقات في القضية بعد ارتفاع عدد العمليات التي تنفذ في حي الطور، كإلقاء حجارة وزجاجات حارقة وإطلاق مفرقعات نارية وإلقاء عبوات ناسفة تجاه الجيش وباتجاه منازل للمغتصبين .
وزعمت القناة أن التحقيقات كشفت أن المجموعة بدأت نشاطها في حي الطور في يوليو الماضي وكان يقودها الناشط في حركة فتح خليل مروان جيوسي 23 عاما.
وينسب للمجموعة مهاجمة مركبة للشرطة تستخدم في تفريق المظاهرات أغسطس الماضي ما أدى لسقوط المركبة في منحدر جبلي.
