الشعبية تحمّل الوكالة مسئولية حياة المواطنين في مراكز الإيواء وتحذر من طوفان قادم

بيان جماهيري صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمال قطاع غزة

 

الشعبية تحمّل الوكالة مسئولية حياة المواطنين في مراكز الإيواء وتحذر من طوفان قادم

 

       في اللحظة التي تتوجه بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأحر التعازي والمواساة  من عموم آل الكفارنة وتنعى بمزيد من الحزن والأسى الضحية الطفل عز الدين جاد الكفارنة. والذي توفي حرقاً في حادثة مؤسفة في مركز الإيواء في بيت حانون أدت أيضاً إلى إصابة عدد من أفراد أسرته، فإننا في الجبهة الشعبية  نرفع صوتنا مرة أخرى لنخاطب جماهير شعبنا الصامد البطل الذين كانوا ولا زالوا وقود الثورة ومعاولها، فقد وصل حال شعبنا وجماهيرنا الفلسطينية عامة وفي بيت حانون خاصة إلى أسوأ الأحوال, وكنا في الجبهة وبعد انتهاء العدوان الصهيوني الغاشم قد قلنا كلمتنا الحرة وبصوت عالٍ بأنه يجب أن تكون المناطق المدمرة عامة وبيت حانون خاصة بعد كل هذا الدمار والخراب في مقدمة أولويات الرئاسة والحكومة وكذلك وكالة الغوث "الاونروا" وكل الجهات المعنية. وحذرنا مراراً من أن مسلسل التجاهل والهروب من المسؤوليات سيصل بنا إلى مستويات لا يحمد عقباها ولا يمكن لأحد السيطرة عليها, وستدفع الجماهير الفلسطينية ثمن هذا التجاهل . فكما لم يكن الطفل عز الدين جاد الكفارنة هو الضحية الأولى بعد وفاة الضحية الطفلة سلمى زيدان المصري نتيجة البرد في الكرافانات التي قلنا بأنها لا تصلح لحياة الآدميين ولا تليق بشعبنا بعد كل هذه التضحيات،  وكذلك وفاة الضحية الشاب ياسين محمود نصير وكذلك إصابة العديد في حوادث منفصلة في مراكز الإيواء .

        من هنا فإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ندين بأقسى عبارات الإدانة إدارة وكالة الغوث "الاونروا " ونحمّلها مسؤولية حياة الناس في مراكز الإيواء لأنها صاحبة المسؤولية الأولى لتوفير كل مقومات الحياة وتوفير كافة عوامل السلامة والأمان لسكان مراكز الإيواء, وفي نفس الوقت لا نعفي مؤسسة الرئاسة وكذلك حكومة التوافق وكل الجهات المعنية من مسؤولياتها ونؤكد انه إذا ما استمر مسلسل التجاهل ستحمل لنا الأيام أحداث أصعب وأقسى من حادثة وفاة الطفل عز الدين وسيسقط هناك المزيد من الضحايا .

 

ومن هنا نؤكد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على التالي:

  1. ضرورة تغليب المصلحة الوطنية ووقف المناكفات السياسية بين فتح وحماس وضرورة إنهاء ملف المصالحة بما يحقق مصالح الناس .
  2. ضرورة تحّمل الوكالة لمسؤولياتها وبشكلها الكامل تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والمنكوبين في مراكز الإيواء بمدارس الوكالة.
  3. ضرورة الإسراع في حل مشاكل المتضررين والبدء في عملية إعادة الإعمار وتعزيز صمود الناس في المناطق الحدودية.
  4. نحذر في الجبهة بأن الجماهير الفلسطينية لن تصمت طويلاً ونؤكد أن الطوفان قادم لا محالة ولن يرحم أحد.

في الختام نؤكد على أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت وستبقى إلى جانب الجماهير المقهورة للحصول على كامل حقوقها وأنها لن تدخر جهداً ولن يهدأ لها بال وستمارس كل أشكال النضال حتى انتزاع هذه الحقوق، فشعبنا لن يرحم جلاديه ولا المتآمرين عليه وعلى حقوقه .

الحرية والعدالة والكرامة لشعبنا البطل...وإننا حتما لمنتصرون

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – بيت حانون

محافظة شمال غزة

17/2/2015