مقابلة خاصة مع الرفيق النائب جميل المجدلاوي حول آخر المستجدات السياسية

حجم الخط

كيف تقرأ قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني ؟

هذا القرار خطوة بالاتجاه الصحيح ينبغي أن نعمل ليكون جزء من سياسة متكاملة تعيد الأمور إلى نصابها ،فتنهي كامل التزامات أوسلو  التي ترتبت على السلطة وبالإضافة إلى ذلك فان العدو الصهيوني لم يلتزم بتنفيذ أي من الالتزامات التي ترتبت على ذلك وبالتالي من الطبيعي أن نعمل كفلسطينيين من اجل إنهاء التزامات السلطة كما رتبتها اتفاقيات أوسلو والسير إلى الأمام على طريق تجسيد ماتم من اعترافات في دولة فلسطين وان نعلن أن هذه الأراضي الفلسطينية أراضي محتلة وينتقل نضالنا الفلسطيني خطوة إلى الأمام لنضع العالم أمام استحقاق جديد يغادر معنا مربع أوسلو

مبادرة جديدة طرحتها لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة.. كيف تعاملت حركة فتح وحماس مع هذه المبادرة؟

الردود متفاوتة التي جاءت على لسان أكثر من كادر ومسئول من فتح وكانت ردود إيجابية سواء باتصال مباشر أو بكتابات إعلامية ولكني لم أتلق جوابا استطيع اعتماده جوابا رسميا ولم يقل أحدأن هذا موقف من قبل قيادتهم لكن حركة حماس أعطوا جوابا رسميا هو اقرب إلى التحفظ على ما أسميته مساهمة في الحوار لأنهم اعتبروا أن المشروع الذي تقدمت به لايساوي من وجهة نظرهم بين مجموع موظفي السلطة الفلسطينية جري النقاش في هذا الرأي وبينت لهم أن الأمور ليست كما فسروها وأنا لا ادعوا المساواة بين الموظفين بين حركتي فتح وحماس فقط  بل أدعو إلى المساواة بين كل المواطنين وبالمقابل أنا لست مع من يقولون ويميزون المستقل الفلسطيني عن المنظمة أو العكس بل أدعو إلي المساواة بين الكل الفلسطيني وان تكون ممارسة ديمقراطية في كل جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعيدا عن الانتماءات الحزبية ونحن دائما نسعى  إلى أن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب على قاعدة تكفل المساواة بين الجميع.

على الصعيد السياسي وبعد رفض الرئيس أبو مازن استئناف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان، تتزايد التهديدات الإسرائيلية للسلطة الوطنية.. ما هي قراءتك لتطورات الأحداث على هذا الصعيد؟ وهل تتوقع تأزم الأمور في المرحلة القادمة؟

الوقف الحالي للمفاوضات وقف مؤقت ولن ينطوي على مغادرة مربع المفاوضات المباشرة برعاية أمريكية ولهذا فإنني اعتقد أن المراوحة في ذات السياسة ستعيد إنتاج نفس النتائج ثم نجمد المفاوضات ونعود لجولة جديدة دون تحقيق الحد الادني من الأهداف والحقوق الفلسطينية ولهذا دعوت لمغادرة هذه السياسة وإنهاء المفاوضات بالرعاية الأمريكية لأنها ستظل مفاوضات تضيع الوقت لراحة الاحتلال وتمكينه من تنفيذ مخططاته تجاه الفلسطينيين وقد علمتنا الحياة أن الولايات الامركية ستكون دائما حامية للعدو الصهيوني من أي ضغط جدي من قبل المؤسسات الدولية وإذا استمر ينا في إطار المفاوضات المباشرة الثنائية بالرعاية الأمريكية سيظل السيف الأمريكي مسلطا على رقاب الفلسطينيين وحقوقهم ولقد قدمنا بديلاً للسلطة الفلسطينية وطالبنا بنقل الملف إلى مؤتمر دولي ومشاركة كل الأطراف الإقليمية والقوى الفاعلة على الصعيد الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ولذلك وإنهاء ملف المفاوضات الثنائية سيقدم  ماكنا نسعى له وهو مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لتنفيذ القرارات الشرعية.

ماهي أولويات ملفات المصالحة للتطبيق؟

اعتقد أن العنوان الأكثر أهمية وبمثابة الحلقة المركزية التي إذا امسكنا بها نمسك بباقي حلقات سلسلة المصالحة هي لجنة تفعيل وتطوير المنظمة الفلسطينية (الإطار القيادي المؤقت) فانتظام أعمال هذا الإطار وقيامة بالصلاحيات والمهمات التي اتفقنا عليها والتي نصت عليها اتفاقيات المصالحة وهي ثلاث مهمات.

متابعة تنفيذ كل ماتم الاتفاق عليه والتقرير في المسائل السياسية الكبرى وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية داخل الوطن وفي الشتات  بالانتخاب الديمقراطي وبأعلى توافق وطني حيث لانتستطيع إجراء انتخابات وبالتالي هذه الجهة هي المرجعية الجامعة على امتداد هذه المرحلة الانتقالية التي تعيد بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية جامعة تتسع الجميع فلا يبقى لأحد مبرر لكي يتحدث انه خارج المنظمة أو ليس شريكا في القرار وإذا لم نمسك في هذه الحلقة ستبقى عملية المصالحة تنتقل من تموج إلى تموج أخر ومن عقبة إلى عقبة أخرى وسيبقى طابع العلاقة هو السجال السلبي بين حركة فتح وحماس هو السائد دون الكل الوطني الفاعل كمرجعية جامعة وسيبقى كاشفا للحقيقة بين الناس حتى ننهي حالة الانقسام بين حركة فتح وحماس فإذا بدءنا فى الإطار القيادي المؤقت معناه أننا سننقل هذا الانقسام الى طابع جديد وسوف يصبح الإنقسام انشطار افقىاً بدلا من هذا الانقسام العامودي بمعنى أن الشريحة المعطلة لهذه المصالحة ستبقى شريحة معزولة ويتم نبذها وعزلها من الكل الوطني والجماهير الشعبية ونتقدم لاتمام المصالحة الفلسطينية .وبعذ ذلك الحلقات الأخرى ستتبع وتباشر عملها مثل الحكومة والمعابر وانهاء معاناة الموظفين وهذه المسائل يصبح حلها ميسوراً،وعندما تقدمت بمبادرات او نداء للحوار حول المعبر او الرواتب كنت أدرك بطبيعة الحال ان هذا إسهام في النقاش ينبغي أن يكون على الطاولة الجامعة  للكل الوطني

المواطن في قطاع غزة يئن ويعيش معاناة كبيرة .. ما السبيل للتخفيف عن المواطنين؟

المطلوب هو ان تتولد إرادة شعبية والنزول للشارع لنفرض على الطرفيين إنهاء هذا الانقسام الكارثي بدون ذلك سنظل اسرى قرار قيادتي الحركتين وتجربة  الثماني سنوات من الانقسام أظهرت  بوضوح ان طرفي الانقسام ليسوا آهلا لمثل هذه المراهنة لذلك ليس لأبناء شعبنا سوى  ان يمارسوا ضغطا جديا في قطاع غزة والضفة الغربية وأنا اعتقد ان الطرفيين يتحملان مسئولية تعطيل المصالحة وفق حساباتهم الخاصة وموقعهم مع قناعتي ان مراهنة الطرفين على تبدلات إقليمية او غير إقليمية يمكن ان تأتي لصالح هذا الطرف او ذالك هي مراهنات واهمة وسوف يكتشف الطرفان أنهما كانا يحرثان في البحر

كيف يمكن حل مشكلة موظفي غزة ؟

أنا قدمت اجتهادي حول هذا الموضوع منطلقا من مجموعة ضوابط ومحددات المحدد الأول انه لايجور ان يكون احد من أبناء شعبنا خارج دائرة الأمان الاجتماعي وهذا معناه أن تضمن السلطة راتبا لكل العاملين ،النقطة الثانية انه لايجوز أن نقبل الموظفين برتبهم ودرجاتهم الوظيفية التي منحت لهم  من قبل حركة حماس لان هذا يضرب المساواة بين المواطنين من جهة ويحمل الشعب الفلسطيني أعباء لاتقتصر فقط على هذه اللحظة ولكنها  تصادر آفاق المستقبل وتحرم ابناء شعبنا من الاستفادة من كفاءات جديدة يمكن ان تشغل مواقع قيادية يشغلها البعض عن غيرحق والحل هو تفعيل اللجنة الإدارية  القانونية .

الأخوة في حركة حماس يتحدثوابأن هذا الأمر يجب ان ينطبق على موظفي غزة في مرحلة مابعد حزيران 2007 وموظفي الضفة انا اقول هذا موضوع يمكن ان يحل ويجرى التوافق عليه والمحدد الثالث هو حاجة الوزارات بحيث لانغرق هيئات الوزارات بوظائف لالزوم لها حتى نبقي الباب مفتوحاً لتجديد المؤسسة نفسها بالموظفين والقدرات والكفاءات الجديدة والمتطورة  لذلك انا تحدثت ان نعطي لموظفي مابعد حزيران مع موظفي 2005 التي لازالت مشكلتهم قائمة وعالقة واعتقد أنها لم تطرح من قبل احد حتى اللحظة وبنفس الوضوح والأفكارالتي اجتهدت بها أي منح 50% من الوظائف المستجدة على مدار الثلاث سنوات القادمة لهم ولمن يتبقى من موظفي حماس خارج الاستيعاب الوظيفي المباشر وعودة من رقنت قيودهم وملء الشواغر الأخرى بسبب الوفاة او التقاعد او بسبب مغادرة الوطن بلا عودة ،هذه كلها تساعد في استيعاب القسم الأكبر من هؤلاء الموظفين وعند ذلك سنجد أنفسنا أمام مشكلة ليست بالعبء الذي يتحدث عنه الطرفان هذه الخطوات التي تقدمت بها والتي لاقت استحسان غالبية القوى السياسية والاجتماعية ماعدا تحفظ حركة حماس الذي أشرت اليه، سابقا وحول موظفي 2005 تحدثت ان مثل هذه المبادرات يمكن ان تستوعب في إطار تطوير هذه المبادرة واذا جرى توافق على هذا التطوير سأكون أول من يحمل هذه  الراية ولكن حرصت على ان اوجد حلا لمتفرغي 2005 من خلال ربطهم بقضية كبيرة بالمعني السياسي في ميزان القوى الاجتماعي ولكني منفتح بل مستعد ان أقاتل من اجل السير خطوة إلى الأمام بما يحفظ حقوق الموظفين  جميعاً.

لماذا تراجع العمل العسكري داخل الأرض المحتلة؟

العمل العسكري له مظهران الأول مظهر العمليات العسكرية التي تبادر به فصائل المقاومة وهذه من الطبيعي يحدث فيها تراجع لان الاحتلال المباشر لأرض القطاع انتهى وبالتالي لايوجد مستوطنين ولاجنود للاحتلال داخل قطاع غزة ،لهذا طابع المقاومة في غزة يأخذ طابع مواجهة اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة ثم تحويل هذا الخط الدفاعي إلى شكل من الأشكال الهجومية خلف قوات العدو.

 بالنسبة للضفة الغربية هناك تراجع لأن قوى المقاومة لم تبدع بعد الأشكال والآليات التي تمكنها من التغلب على السياسية الإسرائيلية والتغلب على الإجراءات الأمنية للسلطة الفلسطينية ولقد بدأت الحديث من العامل الذاتي في الضفة  لأنني اعتقد ان الجميع يعرف حقيقة ان هناك احتلالاً وهناك أجهزة أمنية ستمنع وتعرقل عمل المقاومة في الضفة الغربية إذن عندما نفكر بالعمل المقاوم في الضفة فعلينا أن نأخذ هذا الأمر في عين الاعتبار ونبني سياساتنا على هذا الأساس هذا بالإضافة إلى موقف انتظاري ولدته هذه المفاوضات العبثية والضارة  التي اشرنا إليها تتيح مناخاًمن الاسترخاء الكفاحي يطال الكثيرين، ولا أريد أن أتطرق للعوامل الأمريكية والدولية التي لها تأثير مساعد في تراجع العمل العسكري حتى لايتحول استعراض مثل هذ العوامل لذرائع واعتقد أن هناك اجتهادات في الساحة الفلسطينية تقول من الأفضل ان تعطي فرصة لاشكال النضال الأخرى وللأسف الخطاب السياسي لايصارح الجماهير بالحقيقة عندما يركز على أننا سنشعل الأرض تحت اقدام الغزاة الصهاينة وهذا شيئ مطلوب ولكن في كل مرحلة من مراحل النضال يتقدم شكل عن آخر ولقد توافقنا أن كل مرحلة يمكن أن يتقدم شكل من  أشكال المقاومة على الأشكال الأخرى ولكن ليس على قاعدة ماصرح به الأخ أبو مازن بأنه لاعمل مسلح ولامقاومة مسلحة بل على قاعدة ان المقاومة المسلحة حق يجب أن نمارسه ويجب ان نظل محتفظين به ونقرر في كل لحظة شكل النضال الذي يتقدم في لوحة المقاومة الجامعة كل أشكال الموجهات مع العدو الصهيوني أنا شخصيا أميل في هذه اللحظة  بالذات أعطاء  فرصة لأشكال النضالات الأخرى  التي استطيع أن ألخصها في جملة واحدة وهي ملاحقة العدو الصهيوني في كل شيء وفي كل مكان عبر أشكال المقاطعة المختلفة الاقتصادية والسياسية والثقافية وعبر محاكمته في أطار محاكمات جرائم الحرب  التي تطال كل قيادات العدو والمطلوب أيضا استعادة وحدتنا لأنه كيف يمكن لنا ان نقاوم العدو ونحن نلاحق بعضنا البعض في غزة والضفة ويجب أن نعطي لأنفسنا استراحة محارب ولو لفترة زمنية صغيرة ولإعطاء فرصة لأشكال النضالات الأخرى  التي يمكن لنا أن نحاصرعبرها دولة الاحتلال.

ما هي سبل مواجهة تحديات دولة الاحتلال الراهنة؟

كما أشرت المطلوب اشتباك مفتوح على الصعيد الكوني لايتجاهل كل أشكال النضال ومطلوب مقاومة شعبية في هذه المرحلة تشمل كل مناطق فلسطين بما في ذلك قطاع غزة هناك أشكال عديدة يمكن ان تخوضها في غزة وهي مقاطعة البضائع الإسرائيلية والتحركات الجماهيرية علي المناطق الحدودية وغيرها من نوع اعتصامات وشعبنا في الشتات يستطيع أن يساهم من خلال وجوده في مخيمات ومناطق على امتداد العالم بحيث لاترتاح السفارات الإسرائيلية في أي مكان في العالم ويجب ان يظل ذلك الصوت الذي يلاحق القادة الصهاينية أينما ذهبوا وان تشمل المقاطعة  على جميع الصعيد العربي والعالمي ولدينا الآن آلاف المنظمات  التي تستطيع أن تقاطع كيان العدو وتمارس كل أشكال النضال،مع بقاء ايدينا على زناد السلاح نستخدمه بالشكل والوقت والمكان المناسب.

حدثنا عن اليسار الفلسطيني وعمقه العربي وتحدياته ؟وهل يوجد افق لتوحيد اليسار لتشكيل كتلة واحدة وتكون فاعلة في القرار السياسي ؟وخصوصا كما نلاحظ اننا على أبواب الانتخابات؟

وحدة اليسار  ليس موضوعاً مرتبطاً بالانتخابات او بغيرها من المناسبات بل هو  موضوع  ملح وضروري يرتقي لمستوى ضرورات النضال الوطني  لكن للأسف الشديد أنا لااستطيع القول أن المظهر الرئيسي لقيادات قوى اليسار في الساحة الفلسطينية بمستوى الاستجابة لهذا الاستحقاق لقدجرت محاولات عديدة جميعكم تذكرون أن الشهيد ابو علي مصطفى استشهد وهو يحمل ملف توحيد اليسار بشكل عام وجرت محاولات في القطاع منذ ثلاتة أعوام انطلاقا من الوضع الخاص في قطاع غزة الذي يدعو ليكون سباقاً لالتقاط هذه المهمة وشكلت لجنة وتواصلت مع الجميع و في البداية ابدي الجميع الاستعداد للسير قدما إلى الأمام لكن بعد ذلك بدءنا نلمس أشكالاً مختلفة من التردد الأمر الذي دعا إلى تجميد هذه المحاولة مؤقتا.

 دائما هناك ضرورة لإيجاد إطار يجمع كل اليساريين التقدميين الديمقراطيين في الساحة الفلسطينية لأنه أصبح واضحا أننا أمام تجاذب اتجاهين الإسلامي والاتجاه الوطني الليبرالي وبقيت الساحة تشكو من غياب الراية الأخرى التي تحمل راية الفقراء والكادحين وهذا من وجهة نظري ضرورة وطنية ليست مرتبطة بالانتخابات ولاحتى بالانقسام لأننا بذلك نجعل من التعددية فكرة ملموسة تعكس تعدد بالفكر والمواقع الاجتماعية وتعدد آليات العمل ومناهج العمل،الأزمة التي تعيشها الساحة الفلسطينية الآن تجعل الحاجة لهذا الاستحقاق مضاعفة.

في ملف سوريا كيف تقيم موقفك اليوم بعد سنوات من بدء الأحداث في سوريا والربيع العربي؟

موقفي كان من اللحظة الأولي ،مع أن يأخذ الشعب السوري حقه الديمقراطي كاملا باختيار قيادته بدون تميز أنا لست مع الممارسات الإجبارية ولست مع تميز حزب البعث ولا مع تميز غيره ولست مع استثناء احد وان يختار الشعب السوري بحرية قيادته بعيدا عن التدخلات الخارجية وأشرت إلى أن هذه التدخلات تحول نضال الجماهير السورية إلى مشاريع ليس للشعب السوري فيها أي مصلحة أو حساب ولاحظنا هذا التدخل كيف قاد سوريا  من تدمير إلى تدمير ويجب على الجميع البحث عن حلول سلمية ،استطيع اختصارها بوقف القتال وتشريع الديمقراطية بالضمانات الدولية والإقليمية باختيار الشعب السوري لقيادته ولمن يمثله وخروج كل القوات التي دخلت الى سوريا للقتال بغض النظر عن الموقع الذي تقاتل به، وهذا لايعني اننى أضع الجميع في كفة واحد وهناك قوى تقاتل النظام السوري مدعومة من الامبريالية الأمريكية ومن قبل جهات إقليمية تبدأ بإسرائيل وتصل إلى دول أخرى في المنطقة فهذه التدخلات ضارة وسلبية،علينا أن نكشف أهدافها وندين هذه الأهداف ومن يخدمها .