أكد القائد التاريخي للثورة الكوبية فيدل كاسترو، إن كوبا لن تكون قوة أخرى تتوسع على حساب شعوب القارة الأمريكية.
وذكر فيدل كاسترو في تأملاته تحت عنوان " الثمرة التي لم تسقط " والتي نشرت اليوم في وسائل الإعلام الكوبية، أن الثورة الكوبية خالدة لأكثر من نصف قرن من الزمن، بعد أن أشار إلى تفاصيل حول النضال الذي عاون شعب الجزيرة الكاريبية للبقاء على قيد الحياة أمام اعتداءات اعتى إمبراطورية عرفها تاريخ البشرية وعلى بعد أميال قليلة من سواحل كوبا.
وأشار الزعيم الكوبي في تأملاته إلى المقالة الافتتاحية التي نشرت في صحيفة الجرانما، لسان حال الحزب الشيوعي الكوبي، يوم الاثنين الماضي والتي رفضت الحملة الإعلامية الأخيرة ضد كوبا فيما يتعلق بوفاة سجين تلقى كل الرعاية الصحية ومات بسبب فشل في العديد من أجهزة الجسم المرتبطة بالجهاز التنفسي.
ودعا فيدل كاسترو حكومة اسبانيا لمعرف ما يحدث في السجون اليانكية الأمريكية، مشيرا إلى الأساليب الوحشية التي تطبق على الملايين من السجناء والسياسة التي تمارس عبر الكرسي الكهربائي وارتكاب الفظائع في السجون والاحتجاجات في الشوارع.
ورفض قائد الثورة الكوبية في تأملاته الأكاذيب التي تستخدمها كل من اسبانيا والاتحاد الأوروبي لمهاجمة كوبا وان يركزوا على إنقاذ اليورو - إذا يستطيعون- وحل مشكلة البطالة المزمنة بين الشباب الذين يعانون من القمع الوحشي وبلا رحمة من قبل الشرطة في البلدان الأوروبية.