الجمل: مطالبنا بفتح معبر رفح ملحة وعلى فتح وحماس أن تنزعا الذرائع من أجل ضمان فتحه

حجم الخط

 

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق حسين الجمل بأن المطالب الفلسطينية لإعادة فتح معبر رفح بشكل عاجل هي مطالب ملحة، باعتباره المتنفس الوحيد لأهالي القطاع، في ظل الحالة المأساوية جداً واستمرار الحصار على القطاع.  

وأكد  الجمل في تصريحات صحافية على عمق العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين المصري والفلسطيني، معربا ً عن أمله أن يتخذ الأخوة المصريين جميع الإجراءات التي تضمن فتح معبر رفح بشكل دائم ومنتظم من كلا الاتجاهين.

وشدد الجمل على أن وحدة وسلامة واستقرار مصر هي مصلحة فلسطينية، وأنه من حق مصر اتخاذ جميع الإجراءات من أجل ضمان أمن أراضيها،  متمنياً ألا تؤثر هذه الاجراءات على فتح معبر رفح.

وحول ما يعيق تسليم معبر رفح للسلطة الفلسطينية قال الجمل بأن ذلك يندرج في إطار الصراع الفئوي بين حركتي فتح وحماس، تحت مبررات وحجج وذرائع واهية يمكن تجاوزها في إطار المصلحة العامة، خاصة وأنه قد جرى التوافق وطنياً على جميع الإشكاليات التي تعترض طريق المصالحة ومن بينها موضوع معبر رفح، لكن للأسف لا يوجد حتى الآن إرادة سياسية من الحركتين للتعاون مع الأخوة المصريين لفتح المعبر.

وأوضح الجمل أن الجبهة الشعبية قدمت مبادرة  تضم حلول جذرية لكل الإشكاليات التي تواجه قطاع غزة وعموم الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إعادة فتح معبر رفح بشكل كامل مستكملاً حديثه" جاء ذلك بعد أن وجهت العديد من المناشدات وأوراق عمل لإنهاء الانقسام وإدارة معبر رفح كما هو مطلوب ".

وأضاف الجمل بأن الجبهة الشعبية تسعى جاهدة لتوضيح المواقف لكافة قطاعات شعبنا كي تأخذ دورها في إلزام طرفي الانقسام على التحرك وتحمل المسئولية كاملة عما يجري في قطاع غزة.

وطالب الجمل طرفي الانقسام بأن يكفوا عن إيجاد الذرائع لاستمرار هذه الازمة مطالباً جماهير شعبنا للاستجابة لنداء الجبهة الشعبية من أجل إيجاد الحلول التي من شأنها تعزيز صمود شعبنا وتوفير الحياة الكريمة له.

وأكد الجمل على استمرار الجبهة الشعبية بالتصدي لسياسات ونتائج الانقسام البغيض مضيفاً" سنستمر في تحريض الجماهير حتى تأخذ دورها للضغط على طرفي الانقسام وصولاً إلى إنهائه أو العصيان المدني "

وفي نهاية حديثه، جدد  الجمل تأكيده بأن الأمر الرئيسي بيد الفلسطينيين أنفسهم وعليهم إيجاد الحلول مضيفاً "إذا استمرت الخلافات والأجندات الفئوية بين حركتي حماس وفتح يجب على الإخوة المصريين  تحمل مسؤلياتهم وعدم المساهمة في زيادة الضغط على جماهير قطاع غزة من خلال استمرار إغلاق المعبر".