اتحاد الشباب التقدمي: ما حدث في الفيفا تم بغطاء من رئيس السلطة

حجم الخط

بيان صادر عن اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني

لا تصالح على الدم حتى بدم .. ولا تتوخَ الهرب.. أتنسى ردائي الملطخ بالدماء!!!

في الوقت الذي يستمر فيه الكيان الصهيوني بإرهابه المتواصل على شعبنا الفلسطيني من قتل واعتقالات وتهويد واستيطان ومصادرة للأراضي، ويوسع من جهوده في تغيير الوقائع على الأرض في مدينة القدس المحتلة ومناطق الضفة الفلسطينية المحتلة، وفي ظل إجراءاته المستمرة على كافة الصعد لطمس حقوق شعبنا، وتغييبه عن المحافل الدولية وفي مقدمتها الشئون الثقافية، والرياضية. وفي ظل الالتفاف الملحوظ للمتضامنين الأجانب من مختلف البلدان مع قضية شعبنا وحقوقه المشروعة، تقدم قيادة أوسلو على جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني، عبر قيام ما يُسمى رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم " جبريل الرجوب" بسحب الطلب الفلسطيني المقدم إلى الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" بتعليق عضوية الكيان الصهيوني في الاتحاد.

إن هذا السلوك المشين لا يمثل شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية ولا مؤسساته وهيئاته الرياضية لا من قريب ولا بعيد، وقد شكّل صدمة للمتضامنين الأجانب الذين بذلوا جهداً من أجل طرد الاحتلال من المؤسسية الرياضية الدولية.

إننا في اتحاد الشباب التقدمي، إذ نعتبر هذا السلوك وصمة عار في جبين قيادة أوسلو ستظل تلاحقهم، فإننا نؤكد على التالي:

1)  تتحمل قيادة أوسلو ممثلة برئيسها مسئولية هذه الجريمة لأنه لا يمكن لها أن تتم إلا بغطاء ومعرفة وقراراً مباشراً منه، وهو إثبات بما لا يدع مجال للشك بأن هذه القيادة غير أمينة على حقوق وثوابت شعبنا، وعلى اللجنة التنفيذية إن كان لديها رغبة في أن تعود كما كانت دوماً ممثلة للشعب الفلسطيني، وحافظة لكيانه وثوابته محاسبة المتورطين فوراً.

2)  نطالب بفصل رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب من مهامه فوراً بشكل أولي، وأن تأخذ لجنة تحقيق وطنية مجراها بعد ذلك لمحاسبة المتورطين الآخرين في هذه الجريمة مهما كانت درجتهم أو نفوذهم أو رتبتهم.

3)  ضرورة تشكيل حالة ضغط شعبية وجبهة مناهضة للسلوك السلطوي يأخذ فيها الشباب والطلاب موقع متقدم لملاحقة ومواجهة المتورطين في هكذا ممارسات.

4)   تعزيز حالة المقاطعة للكيان الصهيوني في كافة المجالات.

5)   توجيه الشكر لكل الأصدقاء من المتضامنين الأجانب الذين ما زالوا يساندونا ويبذلون جهداً في مناهضة الاحتلال، ومقاطعته في كافة المحافل.

6)  ضرورة أن تتخذ الهيئات والمؤسسات والأندية الرياضية الفلسطينية موقفاً واضحاً لإدانة هذا السلوك المسيء لصورة شعبنا، وتوجيه مذكرة لمحاسبة كل من تجرأ على ذلك.

7)  لم ولن ينسَ شعبنا المواقف الأصيلة للأشقاء في الجزائر الداعمة دوماً لنا، والتي تجلت في انسحاب وفدهم خلال كلمة المندوب الصهيوني في مؤتمر الفيفا.

عاشت تضحيات شعبنا.. العار كل العار لكل من خان دماء الشهداء

اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني

31/5/2015