حركة بدون أرض البرازيلية توجه نداءً من أجل إطلاق سراح القائد سعدات وجرار والمعتقل بسجون السلطة اسلام أحمد

حجم الخط

وجهت حركة بدون أرض البرازيلية اليوم نداءً من أجل اطلاق سراح الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد أحمد سعدات،  والمناضلة خالدة جرار، والمناضل اسلام احمد وكل السجناء السياسيين بسجون الاحتلال والسلطة الفلسطينية.

وأكدت الحركة خلال رسالة لها للجبهة الشعبية على موقفها التضامني مع الشعب الفلسطيني وفصائلها المقاومة الشرعية في النضال من أجل تحرير كل السجناء الذين يواصلون نضالهم باعتبارهم حركات تحرر وطني ضد الاحتلال الاسرائيلي.

ودعمت الحركة نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال الوطني والسيادة وتقرير المصير والعدالة، وهو الذي اكتسب اعترافا دوليا  وباعتبار قضيتهم هي قضية كل الشعوب، وقضية انسانية، ومن حقهم محاربة الاحتلال الإسرائيلي، وهو ليس مجرد حق غير قابل للتصرف لهذا الشعب البطل، ولكن أيضا هو واجب على جميع الرجال والنساء في كل مكان على الكرة الارضية في مواجهة سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تقوم بها حكومات الاحتلال  المتعاقبة منذ عام 1948.

وتطرقت الحركة لاختطاف المناضلة خالدة جرار، مشيرة أنها ناشطة نسوية في مجال حقوق الإنسان ونائب فلسطيني اعتقلت بتاريخ 02 ايار من هذا العام، وهي من بين 6000 سجين فلسطيني، "240  منهم أطفال". واخرون يعانون من امراض ولا يحصلوا على العلاج، وهو ما يعني الحكم بالإعدام، وبعضهم تقدموا بالسن، وهناك أيضا حوالي 600 سجين  معتقلاً إدارياً دون أي مبرر قانوني أو تهمة، حيث أن الاعتقال الاداري عبارة عن مرسوم عسكري بريطاني يعود تاريخه إلى الاستعمار البريطاني في فلسطين ، وذلك بالتزامن مع نهاية الحقبة النازية.

كما تطرق إلى حالة إسلام حامد المعتقل في سجون الاحتلال، مطالبة الحكومة البرازيلية بأن تتحمل المسؤولية كاملة وتعيد المواطن وتؤمن وصوله الى هذا البلد.

ونوهت الحركة إلى أن الفلسطيني البرازيلي حامد (30 عاما) بدأ إضرابا عن الطعام لأكثر من 60 يوما. كان في سجن اسرائيلي، وهو الآن في سجن للسلطة الفلسطينية في رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الحركة انضمامها إلى الحركة الدولية للتضامن مع هذا الاسير الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والعدالة، مطالبة الحكومة البرازيلية بأن تتحمل المسؤولية في الحفاظ على  صحة وسلامة هذا المواطن، وبتكثيف جهودها من أجل أن يتمكن إسلام من العودة فورا إلى البرازيل بأمان ليلتقي مع عائلته التي تنتظره، مؤكدة إلى أنه يقع على عاتق الحكومة البرازيلية في هذا الصدد ايجاد وسيلة لتحقيق هذا الهدف الإنساني، لانقاذ حياة مواطن برازيلي مسجون ظلما في الخارج.

ولفتت الحركة النظر إلى أن حكومة ديلما بذلت كل جهودها للدفاع عن السلامة الجسدية والمعنوية للعديد من المواطنين البرازيليين الذين اعتقلوا في الخارج، في حالات مختلفة جدا عن حالة اسلام  حامد، في حين أن اسلام حامد هو مناضل من أجل العدالة والامتثال لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية. فمن واجب الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها العلنية ​​بالدفاع عن هذه القضية العادلة.

واختتمت الحركة رسالتها  داعية لحرية القائد سعدات، وجرار، واسلام حامد، وكل السجناء السياسيين، منادية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبالحرية لفلسطين" .