بدأت مخيمات طلائع العودة في محافظات القطاع الخمس بالانتقال إلى مرحلة جديدة من التدريبات والمحاضرات العسكرية والفكرية والثقافية، وذلك في إطار تعزيز روح المقاومة داخل الفتية، وإعدادهم من أجل تنمية قدراتهم في جميع المجالات.
حيث درّب مقاتلون من كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى الفتية في المخيمات على مهارات السلاح من تركيب واستخدام السلاح بطريقة مهنية وعسكرية بالميدان، والقنص، وفنون القتال بمختلف أنواعها.
وأكد المشرف العام على المخيمات الصيفية في محافظات قطاع غزة الرفيق محمود الراس، أن المخيم يسير حسب المخطط والبرنامج الذي وضعته قيادة الجبهة، وهو يتخطى المرحلة الثانية من إعداد الفتية على المبادئ الأساسية والثابتة لتخريج جيل مقاوم قادر على العطاء، والانتماء لهذا الوطن، والانخراط مستقبلاً في الدفاع عن الوطن، ومقاومة الاحتلال، مشيراً أن المراحل الأخرى من البرنامج ستتضمن إعداد الفتية ثقافياً وفكرياً لتنسجم مع الأمور العملية والتدريبات التي خاضوها، فلا يمكن أن نفصل الجانب الثقافي والفكري عن الإعداد البدني والعسكري.
من جانبه، أكد الرفيق وسام عبد الكريم أحد المشرفين على المخيمات أنه من الطبيعي أن تتضمن برامج المخيم إعداد الفتية نفسياً وجسدياً وتهيئتهم لخوض تدريبات عسكرية وفنون قتال، كجزء أساسي لتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، وهي تنسجم مع موقف الجبهة كحزب مقاتل يسعى إلى تحرير كامل التراب الوطني من الكيان الصهيوني الغاصب.
وأضاف عبد الكريم أن تعزيز الروح المعنوية ومعاني الانتماء وحب الوطن لدى هؤلاء الفتية، هو جزء أساسي من المحاضرات النظرية والعملية التي يتلقوها، من أجل إعدادهم إعداداً جيداً، حتى يكونوا جاهزين في المستقبل القريب لأن يكون حراس هذا الوطن، باعتبارهم جيل التحرير القادم، وكما قال رفيقنا الأديب الشهيد " خُلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق، فإما عظماء فوق الأرض أو عظاماً في جوفها".
صور من مخيم طلائع العودة بالمحافظة الوسطى





























































































