أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق محمد مكاوي أن إجراء انتخابات فلسطينية يأتي في إطار حوار وطني شامل يعيد تقييم مرحلة أوسلو ونتائجها والمفاوضات العبثية بعد مرور 22 عاماً على أوسلو، والخروج باستراتيجية وطنية بديلة ومقاومة بديلاً عن استراتيجية المفاوضات وضياع حقوق شعبنا.
وقال مكاوي خلال لقاء مفتوح نظمه مركز دراسات المجتمع المدني والمرصد العربي في رفح تحت عنوان: " الانتخابات الفلسطينية طريق للمصالحة الوطنية، قال مكاوي: " رغم أهمية موضوع الانتخابات باعتبارها مدخلاً من مداخل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والمشاركة الشعبية في صنع القرار، إلا أن هذا العنوان لا يحتل أولوية في الوقت الحالي، بل ويشكّل دائماً عنواناً للخلافات واستمرار الانقسام".
وأوضح مكاوي في مداخلته على أن الانتخابات من وجهة نظر الجبهة لا تشمل فقط المجلس التشريعي والرئاسة وانما كافة المؤسسات انطلاقاً من الجامعات والنقابات والبلديات والتشريعي والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية على اساس التمثيل النسبي الكامل الذي يعكس الميزان الحقيقي للقوى ويلغي التفرد في الحكم والسياسة التي عانى منها شعبنا سنوات عديدة.
وأضاف مكاوي بأن الجبهة تدرك أننا ما زلنا نعيش في مرحلة تحرر وطني يجب أن تعتمد على اساسين سياسي وتنظيمي في صوغ التحالفات والجبهات لمواجهة العدو الصهيوني ومشروعه ، ومن اجل ذلك يجب أولاً انهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة على اسس وطنية وسياسية سليمة ، والتوافق على برنامج قواسم مشتركة يعيد الاعتبار لقضيتنا الوطنية ومستقبل الصراع مع العدو لنيل حقوقنا ، ويمنع التدخلات الضارة الاقليمية والدولية في قضيتنا.
وأكد الرفيق مكاوي على ضرورة ترسيخ الديمقراطية وممارسة الحياة النيابية عن طريق احترام نتائج الانتخابات وعدم جعلها ميدان صراع جديد على السلطة .
وتخلل اللقاء العديد من المداخلات التي ايدت وجهة نظر الجبهة وطالبتها بمزيد من الادوار لجسر الهوة وانهاء الانقسام .
تجدر الإشارة أن اللقاء المفتوح شارك فيه القيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف، متضمناً عناوين هي " أهمية الانتخابات كآلية سليمة لتداول السلطة والمشاركة في الحكم، وإلى متى سيتم تعطيل الانتخابات وعدم اللجوء للشعب لتجديد الشرعيات ووقف مسلسل تدهور عمليات الإصلاح والتنمية؟، ومستقبل النظام السياسي الفلسطيني في ظل الوضع الحالي، وعدم تجديد الشرعيات والمضي قدماً في مشروع غزة والضفة، والدور الإقليمي والدولي مؤثر إيجابي أم سلبي في إجراءها، وموضوعة إشراك القدس في الانتخابات، وآليات ضمان تفعيل الحياة النيابية وعدم تعطيل النظام السياسي".















