المجدلاوي يدعو لالتزام محددات وطنية، لعدم تكرار الارتباك الذي واكب زيارة كي مون


اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي إ
حجم الخط
اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي إن ما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون إثر زيارته لقطاع غزة سواء ما يتعلق بربط الدولة بالمفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين أو تناوله لقضايا شعبنا الحياتية وكأنها موضوعات للمقايضة على حساب القضية الوطنية الأساس مثال صارخ على محاولات القفز عن جوهر القضية الفلسطينية، كقضية شعب من حقه أن يعيش في دولة مستقلة ذات سيادة ومن حقه العودة إلى دياره التي شرد منها وأصبح في حاجة إلى مساعدة الآخرين. ودعا المجدلاوي إلى عدم تكرار الارتباك الذي واكب زيادة السيد بان كي مون، قائلاً: أياً كان المدعوين والجهة الداعية، فينبغي من الجميع التأكيد دائماً على أن للفلسطينيين عنوان يمثلهم هو منظمة التحرير الفلسطينية، وفي كل الأحوال فليس مقبولاً من أحد التساوق مع تصنيفات بعض الأطراف الدولية لفصائل العمل الوطني الفلسطيني". وأضاف أن "أية لقاءات مع جهات اختصاص "مهنية" يجب أن تكون مكملة لدور منظمة التحرير الفلسطينية ومستظلة بها، حتى لا يتشجع الباحثون عن بدائل خاصة في ظل الانقسام الحالي، وما ألحقه بالشعب والقضية وبالتمثيل الوطني الموحد من أضرار. وعبر المجدلاوي عن رفضه "أن يقوم الموظفين أو المندوبين أياً كانت صفاتهم بالانفراد في تسمية الشخصيات والأطراف الفلسطينية التي تلتقي مع المسؤولين الأجانب، ولا يجوز أن نسهّل أمام أحد اعتبار قبولنا بخياراتهم أمراً مفروغاً منه بكل ما ينطوي عليه ذلك من الاستخفاف بنا وبممثلينا". وأكد على ضرورة أن يقوم المدعوين لأي لقاء مع شخصيات أو مؤسسات دولية بالتشاور وتنسيق المواقف فيما بينهم حتى تتكامل الموضوعات التي تطرح من جانبنا، بما يحقق المصلحة الوطنية العامة متجاوزين المصالح الشخصية أو المهنية والفئوية إذا ما تعارضت مع المصالح العامة للشعب. وقال: "في كل اللقاءات ومهما كان العنوان الأبرز أو "المتخصص" للقاء، فإن العنوان السياسي، المتمثل بالاحتلال وسياساته وبالحقوق الوطنية الفلسطينية هو المدخل والأساس في تناول كل العناوين الأخرى مثل حقوق الإنسان، الحصار، العناوين الاقتصادية والاجتماعية ... الخ، فليس خافياً على أحد، المحاولات المحمومة لتحويل قضيتنا إلى قضية "إنسانية" يمكن أن تعالج ببعض التسهيلات وتحسين شروط الحياة. وخلص في ختام تصريحه الصحافي إلى ضرورة أن تكون قضايا اللاجئين وحقوقهم الوطنية والاجتماعية، وقضايا المعتقلين بكل جوانبها السياسية، والإنسانية، وضحايا العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله وصوره، واتفاقية جنيف الرابعة من المسائل حاضرة تمثيلاً وموضوعات في لقاءاتنا مع الآخرين.