عودة في ذكرى استشهاد أبي علي مصطفى: لن نسمح ببارد ثان ويرموك ثان

حجم الخط

أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي شمال لبنان الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق أبو علي مصطفى، وذلك من خلال مسيرة جماهيرية انطلقت من أمام مكتب الجبهة في مخيم البداوي شمال لبنان، بحضور قيادة الجبهة في الشمال ومخيمي نهر البارد والبداوي وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، وفاعليات ووجهاء من مخيمي نهر البارد والبداوي والجوار اللبنانيى، وحشد جماهيري وأصدقاء وأنصار ورفاق، ومؤسسات ثقافية وتربوية، وأندية رياضية وفرق كشفية، وحملة الرايات وأعلام فلسطين والجبهة، وصور القائد الشهيد أبو علي مصطفى. وقد جابت المسيرة شوارع المخيم الرئيسية والفرعية وأحياء مخيم البداوي، وانتهت أمام مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في المخيم، وقد تم وضع إكليل من الزهر على أضرحة الشهداء باسم الجبهة في الشمال.
وبعد الترحيب بالحضور من قبل فتحي أبو علي مسؤول إعلام الجبهة في الشمال، والحديث عن المناسبة، قرئت بعدها الفاتحة على أرواح الشهداء، وقد ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤولها في الشمال، عماد عودة كلمة الجبهة، حيث قال فيها: إن مناسبة ذكرى استشهاد أبي علي مصطفى هي مناسبة جليلة وكبيرة حين نقف عند رفات الشهداء، لنرثيهم أو لنعدد خصالهم، ذلك لنجدد العهد لهم، عهدنا لهم بأن نبقى أوفياء للمبادئ والأهداف التي حملوها، وقضوا من أجلها، كما توجه عودة في بداية كلمته بتقديم التحية للشهداء كافة، وفي مقدمهم الحكيم وأبو علي ووديع، وغسان وجيفارا، وشهداء الثورة والشعب الفلسطيني .
وكما أكد على جملة من القضايا: 
دعوة المجلس المركزي الفلسطيني إلى انعقاد دائم، لمناقشة القضايا الوطنية والمصيرية للشعب الفلسطيني كافة، ووضع استراتيجية سياسية شاملة وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية .
نرفض رفضا قاطعا أي اتفاق في غزة، كما أطلق عليه مجازر الأمن مقابل التنمية، ميناء ومطار وفك الحصار مقابل هدنة طويلة الأمد ، مؤكداً على أن حل قضية اللاجئين تكون من خلال حق العودة، وأن الأونروا شاهد تاريخي على القضية الفلسطينية، وهي مسؤولة عنه، وإننا نرفض رفضا قاطعا أية تقليصات في برنامج الطوارئ في البارد، والصحة والتعليم وإيجار المنازل، ويجب أن نرص الصفوف، لنتمسك بالأونروا وخدماتها والضغط عليها عبر برنامج نضالي لتحقيق ذلك .
وكما تطرق عوده في كلمته إلى ما يجري في مخيم عين الحلوة، وقال: إننا لن نسمح ببارد ثان، ويرموك ثان في عين الحلوة، والقضية ليست بين فتح ومتشددين كما حاول البعض تصويرها أنها قضية مخيم عين الحلوة الموقع والدور والمكانة وعاصمة الشتات الفلسطيني، ونرفض الهيمنة والعزلة والاغتيالات والقتل المستمر، ويجب علينا أن نحافظ على المخيم ومن غير المسموح أبدا التلاعب به أو بمصيره كما حدث في اليرموك أو البارد .
وفي الختام وجه التحية للشهداء والأسرى والمعتقلين، وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات وكل الأسرى، ووجه التحية لصاحب الذكرى الرفيق أبو علي مصطفى ولكل الشهداء .
بعد الانتهاء من المسيرة استضافت اللجنة الشعبية الفلسطينية في البداوي قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والفصائل، وحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني من مخيمي البارد والبداوي في قاعتها، وقد تحدث الرفيق أبو رامي خطار بكلمة باسم اللجنة الشعبية في المخيم الذي أشاد بالدور الريادي والقيادي للرفيق أبو علي مصطفى، وللجبهة وقيادتها ودورهم في النضال والمقاومة عبر عشرات السنين، وكما تطرق إلى الوضع الفلسطيني في المخيمات وتقليص خدمات الأونروا، مؤكداّ أنه يجب على جميع الفصائل أن تتناسى خلافاتها وأن تتوحد وتضع خطة عمل، ومواجهة تقليصات خدمات الأونروا والعمل الجاد والدؤوب على حماية وأمن مخيماتنا، والحفاظ على الوجود الفلسطيني. كما شكر فتحي أبو علي مسؤول إعلام الجبهة في الشمال ونائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة في لبنان الحاضرين، مؤكداً أن الجبهة الشعبية ستبقى تدافع وتقاتل من أجل مصالح الشعب الفلسطيني، ومتابعة المسيرة التي استشهد من أجلها قادة شعبنا ورفاقنا.

audi29-8-201502 - Copy

audi29-8-201512 - Copy

audi29-8-201503 - Copy

audi29-8-201503

audi29-8-201508

audi29-8-201512