فيدرالية اليسار الديمقراطي تندد بالاعتداءات الصهيونية على الاقصى

حجم الخط

تنديدا بجرائم الصهيونية وضمنها العدوان الغاشم على حرم المسجد الأقصى؛ تدعو فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى الانخراط بكثافة في وقفة يوم الجمعة 18 شتنبر 2015 أمام البرلمان على الساعة السادسة مساء (18.00).

- إن فيدرالية اليسار الديمقراطي؛

- انسجاما مع مبادئها وأهدافها ومواقفها الثابتة الرامية إلى مساندة حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وعلى رأسها الشعب الفلسطيني المكافح من أجل تحرير أرضه المحتلة من قبل الكيان الصهيوني وإقامة دولته المستقلة عليها وعاصمتها القدس؛

- والوقوف بجانب ضحايا حقوق الإنسان وفي مقدمتهم ضحايا التقتيل والتعذيب والاعتقالات والمحاكمات التعسفية؛

- وفضحها وإدانتها لجميع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية والشرعية الدولية وفي مقدمتها جرائم الصهيونية المستمر ضد الشعب الفلسطيني وبنياته التحتية ومرافقه الحيوية؛

- وهي متتبعة، لما يجري من عدوان على حرم المسجد الأقصى واقتحام يومي من طرف قوات الاحتلال الصهيوني وما يصاحب هذا الاقتحام من قمع للمرابطين الفلسطينيين به ولمن يساندهم من الشعب الفلسطيني البطل؛

- وهي مطلعة على جميع بيانات الإدانة للعدوان على المسجد الأقصى والمساندة لمقاومته ودحره، وضمنها البيان المؤرخ في 14 شتنبر 2015 والنداء المرفق له الصادران عن مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين؛

- تعزز دعوة مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين بنداء كافة مناضلاتها ومناضليها والمتعاطفين معها وإلى العموم من الجماهير الشعبية للمشاركة المكثفة في وقفة إدانة عدوان الكيان الصهيوني على حرم المسجد الأقصى ومناصرة الشعب الفلسطيني في مقاومته الباسلة عن حقوقه المشروعة؛ وذلك يوم الجمعة 18 شتنبر 2015 على الساعة السادسة مساء (18.00) أمام مقر البرلمان.