الغول يدعو ألا تستغرق تسمية أعضاء الحكومة وقتاً طويلاً كما جرى لتسمية رئيسها

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في قطاع غزة كايد الغول أن ال
حجم الخط
أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في قطاع غزة كايد الغول أن الجبهة الشعبية مع أي جهد يعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة بشكل سريع، متسائلاً عن الأسباب التي لم تؤدِ إلى تنفيذه حتى الآن، وعن الأسباب التي قادت حركتي فتح وحماس للاتفاق على اسم رئيس حكومة التوافق الوطني في الدوحة بعد كل هذا الوقت الطويل. وقال الغول في مقابلة متلفزة على قناة الجزيرة الفضائية اليوم الاثنين: " مضى على توقيع الاتفاق ما يقرب من 9 شهور وما زلنا نراوح في ذات المكان، وقد اتفقنا على آليات تنفيذه في يومي 20-22/كانون أول من العام الماضي، والسؤال لماذا لم يجرِ التقيد بهذه الآليات، والتعامل مع ما قررته اللجان التي شكّلها اجتماع القاهرة المشار إليه ؟؟ يبدو أن بركات قطر قد دفعت الطرفين للتوافق على اسم الرئيس أبو مازن كرئيس لحكومة التوافق الوطني!!". وأعرب الغول عن أمله ألا تستغرق عملية تسمية أعضاء الحكومة وقتاً طويلاً، كما جرى بالنسبة لتسمية رئيسها، وذلك حتى تبدأ هذه الحكومة مباشرة أعمالها وفق المهمات التي تقررت لها في اتفاق المصالحة، وكي تتمكن من وضع أجندات محددة لإنجاز الملفات التي تقع في نطاق مهامها بما فيها الإعداد للانتخابات، لأنه كما هو واضح أن تأجيل تشكيل الحكومة حتى الآن يتصرف معه البعض على أنه يقود موضوعياً إلى تأجيل الانتخابات". وعن موقف الجبهة من تركيز السلطات التنفيذية في يد الرئيس أبو مازن، اعتبر الغول أن ما جرى من اتفاق على تسمية الرئيس أبو مازن كرئيس لحكومة التوافق الوطني هو تجاوز للنظام الأساسي الفلسطيني، حيث أقر المجلس التشريعي عام 2003 الفصل ما بين رئاسة الحكومة ورئاسة السلطة، بهدف ألا تتكرس السلطات بيد شخص واحد، مضيفاً أن تجاوز هذه الإشكالية القانونية كان يتطلب بحثاً في الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، خاصةً في ظل غياب انعقاد المجلس التشريعي.