زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم بيت العزاء الذي أقامته رابطة مشجعي النادي الأهلي في مدينة غزة، حداداً على أرواح ضحايا استاد بورسعيد، مقدماً واجب العزاء للنادي الأهلي وللشعب المصري الشقيق بالحادث الأليم.
وأعرب وفد الجبهة الذي ضم أعضاء اللجنة الرياضية في محافظة غزة عن بالغ حزنه العميق لهذا الحادث الأليم، معرباً عن تضامنه الكامل مع الشعب المصري الشقيق خصوصاً للنادي الأهلي، ولرابطة مشجعيه " الالتراس"، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وألقى مسئول اللجنة الرياضية في غزة الرفيق أبو سعدي حلس كلمة باسم الجبهة في بيت العزاء نعى فيها بمزيد من الحزن والأسى ضحايا أحداث العنف التي حدثت أثناء مباراة كرة القدم التي أقيمت بين النادي الأهلي والمصري، مشاركاً الأشقاء في مصر الألم الذي أصابه نتيجة هذه الكارثة، داعياً الحركة الرياضية الفلسطينية وفي الوطن العربي للتضامن والتوحد لمواجهة تداعيات ما حدث.
وطالب بوحدة الحركة الرياضية المصرية والأندية ووقوفها صفاً واحداً وفي مواجهة ما ترتب على هذا الحادث وإعادة الاعتبار للحركة الرياضية هناك، داعياً المجلس العسكري والحكومة المصرية للوقوف إلى جانب الحركة الرياضية في مواجهة هذا المصاب الجلل، والعمل بكل جهد من أجل عدم تكراره مرة أخرى.
كما دعا لتقديم المسئولين عن هذه الجريمة للعدالة بشكل سريع، داعياً وسائل الإعلام المختلفة أن تأخذ دورها الإيجابي في عملية معالجة تداعيات ما حدث.
وفي ختام كلمته أكد دوماً على وقوف الجبهة والشعب الفلسطيني الدائم والأبدي إلى جانب الشعب المصري الشقيق، مشيراً أن شعبنا يشترك وإياه المشاعر والأحزان والأفراح متمنياً دوماً أن يكونوا بألف خير والحركة الرياضية عندهم في أفضل حال واستقرار.