(اليوم 9 تشرين أول ذكرى استشهاد تشي جيفارا) نصار إبراهيم فيما الشهداء يتبعون الشهداء... وفيما فلسطين تمضي نحو أقدارها وحريتها... تحضر اليوم 9 تشرين الأول ذكرى استشهاد الثائر الأرجنتيني الكوبي البوليفي الأممي تشي جيفارا (14 حزيران 1924 – 9 تشرين أول 1967).. نعم في مثل هذا اليوم استشهد الثائر والطبيب والمقاتل تشي جيفارا... هو تشي جيفارا الذي نزل مع القائد والثائر فيديل كاسترو من جبال "سييرا مايسترا" في كوبا وأبحروا مع 80 مقاتلا على متن القارب (غرانما) لتنطلق ثورة تحرير كوبا من نظام باتيستا الفاشي الرجعي المرتبط بالإمبريالية الأمريكية. في عام 1965 انتقل لمساعدة الثورة في الكونغو كينشاسا في إفريقيا ثم توجه بعدها ليخوض حرب العصابات في بوليفيا... وبعد محاصرة الثوار وقتالهم حتى الطلقة الأخيرة تم إلقاء القبض عليه من قبل وكالة استخبارات المركزية الأمريكية والقوات البوليفية حيث تم إعدامه رميا بالرصاص في 9 تشرين أول عام 1967. في مثل هذا اليوم رحل القومندان تشي جيفارا الذي أرد القتلة أن يمسحوا ثورته وفكره وإسمه... لكن الذي جرى هو أنه بات رمزا خالدا للثورة في كل أنحاء الأرض... رمزا للعنفوان والكرامة والعدالة والتضحية والإنسانية.. "أحلامي لا تعرف حدود .. كل بلاد العالم وطني وكل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر" (تشي جيفارا). هو تشي جيفارا صرخة الحرية التي لا تموت!
