اتحاد الشباب التقدمي في غزة على خط النار والاشتباكات مع الاحتلال من مسافة صفر

حجم الخط

التحاماً مع أهلنا في مدينة القدس والضفة وال48، وتجسيداً لوحدة النضال والدم، وتأكيداً على خيار المقاومة ويوم الغضب الفلسطيني، نظم اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني – الإطار الشبابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس الثلاثاء مسيرة حاشدة انطلقت من محطة حمودة أقصى شمال قطاع غزة، وتوجهت إلى معبر بيت حانون.

وشارك في المسيرة التي اخترقت السياج، واشتبكت مع جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة من مسافة صفر المئات من رفاق وكوادر الاتحاد وجبهة العمل الطلابي التقدمية، حيث أطلق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع، أسفرت عن إصابة عدد من الرفاق.

واعتبر أشرف السلطان أحد كوادر الاتحاد في القطاع الشباب المشاركين في هذه الاشتباكات أن وجودهم على أقرب بقعة توصلهم بأراضينا المحتلة عام 1948، هو تأكيد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من هذا الوطن من أم الرشراش حتى رفح، وبأن غزة لا يمكن أن تصمت على استفراد الاحتلال بالضفة والقدس وال48.

وأضاف بأن شباب الاتحاد وكل الشباب الفلسطيني المشارك في جميع الفعاليات في مواقع التماس على حدود القطاع قد وجهوا رسائل تحدي للاحتلال، ولبوا نداء الواجب والمواجهة وفاءً لأهلنا في الضفة والقدس الذين يجابهون جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وأوضح السلطان بأن هذه الفعالية هي باكورة سلسلة أنشطة وفعاليات سينظمها اتحاد الشباب التقدمي، دعماً وإسناداً لشعبنا، ومن أجل تصعيد المواجهة والانتفاضة في وجه الاحتلال.

كما توجه الرفيق أحمد الطناني مسؤول جبهة العمل الطلابي التقدمية بتحية الفخر والاعتزاز للشابات والشباب الفلسطيني أبطال العمليات المزلزلة الذين هزوا الكيان الغاصب، ونشروا الرعب والخوف بين جنوده ومستوطنيه، وفرضوا منع التجول وأجبروهم على عدم الخروج من منازلهم.

وقال الطناني خلال لقاء على قناة bbc العربية " يتوهم الاحتلال الصهيوني بأن تصعيده وقتله وعزله لمدينة القدس والمقدسات، والاعتقالات سينجح في مواجهة الانتفاضة أو إجهاضها، فها هي جماهير شعبنا وسواعده تمضي نحو انتفاضة شعبية عارمة لن يستطيع الاحتلال إيقافها".

واعتبر الطناني أن قطاع غزة سيبقى شوكة في حلق الاحتلال، وأنه مهما حاول فصلها عن باقي أهلنا، وخنقها بالحصار وبالإغلاق إلا انه سيبقى مرتبطاً بباقي الأرض المحتلة، ارتباط الدم والروح والهوية، وأن الاشتباك مع الاحتلال الصهيوني في مواقع التماس هو رسالة للاحتلال بأن القطاع شبابه، ومقاتليه جاهزون للدخول لمعركة مع الاحتلال تأكيداً لوحدة الأرض، وتجسيداً لوحدة النضال".

وأصيب قرابة 81 مواطنا في المواجهات بالقرب من حاجز بيت حانون شمالي قطاع غزة،، منها 46 اصابة وصلت لمستشفى كمال عدوان و18 اصابة وصلت مستشفى العودة، و12 اصابة في مستشفى بلسم العسكري، و 3 اصابات وصلت مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة.
وتنوعت الاصابات ما بين رصاص حي ومطاطي، إضافة إلى حالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع بينها اصابتين وصفت بالخطيرة، جرى نقلها لمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، في حين وصفت باقي الاصابات ما بين الطفيفة والمتوسطة.


IMG_7360
IMG_7582
IMG_7348
IMG_7338
IMG_7227
IMG_7248
IMG_7165