في لقاء ضمن برنامج اوتار الصباح مع راديو وتلفزيون كل الناس في طولكرم افاد النقابي محمد جوابره بان كافة الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا وعمالنا الفلسطينيين على وجه الخصوص هي امتداد طبيعي لاستمرار الاحتلال الذي استمر لمدة تزيد عن خمسة وستون عاما منذ نكبة عام 48 واحتلال باقي الاراضي الفلسطينية عام 76 وهي الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يتسم بطابع استعماري استيطاني عنصري .
وان الاحتلال واستمراره اجبر الفلسطينيين على العمل لدى المستوطنين الصهاينة في ظل انعدام فرص العمل وسبل الحياة جراء سياسات الاحتلال التي ادت الى تدمير البنى الاقتصادية الفلسطينية وما تبعها من اتفاقات اقتصادية في اطار اتفاق اوسلو وبالذات اتفاق باريس الاقتصادي الذي عمق التبعية الاقتصادية للاحتلال . وقد تحول العمال الفلسطينيين الى رهائن لدى الاحتلال ووسيلة ضغط وابتزاز على الفلسطينيين عبر التهديد بمنعهم من العمل لإجبار الفلسطينيين على الرضوخ للاحتلال والقبول بالأمر الواقع .
وأفاد جوابره في معرض رده على سؤال اتساع الاعتداءات على العمال الفلسطينيين بان الممارسات الصهيوني الرسمية او ما تصدر عن قطعان مستوطنيه تسعى الى اذلال العمال وتعبر عن عنصرية هذا الاحتلال وقطعان مستوطنيه .
وطالب جوابره القيادة الفلسطينية الى الاسراع بالانضمام لمنظمة العمل الدولية ورفع قضايا لمحكمة الجنايات الدولية باعتبار الانتهاكات التي يتعرض لها شعبنا وعمالنا جرائم حرب . وعلى كافة الاتحادات العمالية الفلسطينية الى توسيع دائرة فعلها وفي كافة المحافل الدولية ومطالبة منظمة العمل الدولية لاتخاذ خطوات ضد الاحتلال . والعمل باتجاه تعميق وتوسيع مقاطعة الاحتلال ومؤسساته المختلفة في كافة المحافل والأوساط العمالية والنقابية .
كما طالب جوابره الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والذي تربطه اتفاقيات موقعة مع الهستدروت والتي بموجبها يحصل الهستدروت على نصف بالمائة من راتب كل عامل فلسطيني يعمل بشكل منظم داخل فلسطين المحتلة عام 48 مقابل خدمات يجب على الهستدروت ان يقدمها للعمال الفلسطينيين الامر الذي لم يلمسه حتى الان أي عامل فلسطيني الامر الذي يستدعي مراجعة الاتفاقيات والوقوف امام جدوى استمرارها .
وفي النهاية تم توجيه الدعوة الى كافل العمال لتوثيق كافة الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها عمالنا من قبل كافة الجهات الرسمية والنقابية .
