لمناسبة الذكرى الـ 91 لتأسيسه أقام الحزب الشيوعي اللبناني احتفالاً حاشداً في قصر الأونيسكو – بيروت يوم السبت الموافق في 31/10/2015. وقد تحدث في المهرجان كل من الرفاق أبو أحمد فؤاد نائب، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والرفيق خالد حدادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني.
كلمة الرفيق أبو أحمد ركزت على دعم الانتفاضة، حيث حيّا فيها رواد المقاومة الوطنية اللبنانية في مواجهة المحتلين الصهاينة، كما دعا القوى العربية الحية لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، كما دعا لإعادة الروح الى منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها المرحلي، وأعلن وقوف "الشعبية" إلى جانب محور المقاومة الذي تمثله إيران وسوريا والمقاومة الإسلامية، والوطنية في لبنان والمقاومة المسلحة في فلسطين.
كما قدمت فرقة أجراس العودة التابعة لمنظمة الشبيبة الفلسطينية لوحات فنية من وحي المناسبة .
في كلمة د. حدادة حضر الحراك الشعبي بقوة، حيث شدد على فخر "الشيوعي" بكونه أول المنخرطين به إلى جانب قوى وشخصيات وطنية أخرى، داعياً إلى تتويجه بمؤتمر وطني للإنقاذ، وقد وصف حدادة السلطة بأنها سلطة التحالف بين المصارف والشركات العقارية.
وفي الشأن الداخلي للحزب أعلن عن قرب انطلاق الدعوة مجدداً لعقد مؤتمر الحزب بفاعليته وديناميكية تعوض "الجمود" الذي حصل، معتبراً أن ذلك يمثّل "خطوة الى الوراء من أجل خطوتين إلى الأمام".
وقد أعاد الرفيق حدادة مواقف الحزب الشيوعي من الأزمة السورية ولخصها بنقاط أربعة هي:
- وحدة سوريا.
- مواجهة الإرهاب.
- بناء دولة الرعاية.
- عودة كل المهجرين.
