أقام حزب الوحدة الشعبية في الزرقاء مهرجان جماهيري في مخيم حطين احياء للذكرى السنوية الرابعة لرحيل مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق القائد الحكيم د.جورج حبش،اشتمل على العديد من الفقرات الخطابية والفنية.
قدم عرافة الحفل الرفيق احمد العامري الذي أكد على استمرار الوفاء للقادة الفلسطينيين وعلى مواصلة النضال الوطني الفلسطيني، مستشهدا بعبارات للرفيق الحكيم.
كلمة رفاق الحكيم القاها الرفيق حمدي مطر من مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكد من خلالها على مناقب الحكيم، مستذكرا بعض المواقف من سيرته النضالية، وقال مطر "ان الحكيم سيبقى كوكبا ساطعا في سماء امتنا العربية يلمع ببريق اخلاصه وتفانيه لقضية شعبه للتحرر من سخط الاحتلال الصهيوني".
وألقى الرفيق جهاد عبد الجبار كلمة الفعاليات الوطنية في مخيم حطين،بدءها قائلا "إن الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الحكيم تمر علينا في ضروف صاخبة تعصف بسماء الوطن العربي من اجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية".
وأكد عبدالجبار فشل الرهان على المفاوضات مع الكيان الصهيوني، مجددا ثقته بالرفض الشعبي والجماهيري لاي تنازل عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.
كلمة الشخصيات الوطنية القاها الاستاذ محمد البشير رئيس جمعية مدققي الحسابات السابق، قدم فيها التحية لارواح الشهداء وللاسرى والمعتقلين في سجون الكيان الصهيوني. وأكد البشير في كلمته ان الحكيم الراحل استطاع ان يخضع ببراعة النظرية الجدلية بين الوطني والقومي.
وعن حزب الوحدة منظم المهرجان، القى عضو المكتب السياسي للحزب ومسؤول المنظمة الحزبية في الزرقاء عماد المالحي الكلمة، أكد فيها على تجديد العهد لروح الحكيم والنضال من اجل المبادىء الوطنية الفلسطينية الراسخة، مشيراً إلى صفات الرفيق الحكيم اليساري والقومي والطبيب الحالم.
وقال المالحي إن هذا المهرجان يعتبر محطة للتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية التي ناضل من اجلها الحكيم واستشهد من اجلها الآلاف من ابناء شعبنا الفلسطيني والعربي، وهي محطة لاعادة الاعتبار لجملة الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني .
وأكد المالحي في كلمته انه لا بديل عن الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً الرفض القطعي للمفاوضات مع الكيان الصهيوني، وأن الحل يكمن في استمرار المقاومة بجميع اشكاله.
وفيما يتعلق بالشأن الأردني المحلي، طالب الرفيق المالحي الحكومة بالغاء معاهدة وادي عربة التي وقعت مع الكيان الصهيوني لما لها من اثر في تراجع الحريات العامة والديمقراطية، وأكد على الرفض المطلق لاي معاهدة او اتفاقية مع الكيان الصهيوني، أو الاستمرار في ممارسة الدور الأردني كوسيط للمفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني .
وأكد المالحي في كلمته مطلب الحزب بإقامة حكومة انقاذ وطني من شأنها النهوض بحال الاردن ومكافحة الفساد وبناء اقتصاد وطني وأكد على تمسك الحزب بقانون انتخاب يعكس التمثيل النسبي.
وختم المالحي في كلمته بارسال تحية عز وافتخار للمناضل الفلسطيني خضر عدنان الذي يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام في سحون الاحتلال الصهيوني منذ ما يقارب الشهرين وارسل التحية لكل الاسرى والمعتقلين في سجون الكيان الصهيوني وفي مقدمتهم الرفيق القائد احمد سعدات .
وفي ختام فعاليات المهرجان قدم الفنان الوطني الملتزم كمال خليلة والفنانة الملتزمة ربى ماضي وصلة فنية وسط تفاعل من الحضور.