شارك عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر في لقاء نظمه مركز نوار التربوي التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر حول أزمة الكهرباء وتداعياتها على المواطن وذلك في قاعة المركز الكائن في محافظة خان يونس.
بدورها أدارت أ. إلهام جرغون اللقاء مرحبةً بالضيوف مشيرةً إلى أن عقد اللقاء جاء بهدف تقريب وجهات النظر والسعي لإنهاء هذه الأزمة التي باتت تؤرق المواطن.
وفي مداخلة له أشار مزهر إلى أن المسئولين المتنفذين بالقرار هم سبب الأزمة ، لافتاً إلى أن وجود إرادة سياسية من طرفي الانقسام سيكون كفيلاً بإنهاء الأزمة.
كما أشار إلى أن الجبهة قدمت مبادرة كاملة لإنهاء أزمة الكهرباء وسعت جاهدة من أجل إنهائها حيث طالبت بضرورة إعفاء الوقود الصناعي الخاص بشركة الطاقة من ضريبة البلو،وتابع القول" هناك معيقات لتحقيق هذه الحلول وهي التجاذبات والمناكفات السياسية والمصالح الفئوية الضيقة ".
وفي نهاية حديثه جدد مزهر التأكيد على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق في واردات وصادرات شركة توزيع الكهرباء من أجل الوصول الى أعلى درجة من الشفافية والوضوح .
من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء في القطاع فتحي الشيخ خليل بأن أزمة الكهرباء تتفاقم بسبب ممارسات الاحتلال الصهيوني والاستهلاك الزائد والمفرط من قبل المواطنين مشدداً على ضرورة اتباع وسائل أمان لحماية أطفالنا من الحرائق والحوادث الناجمة عن أزمة الكهرباء .
على صعيد متصل أفاد مدير شركة توزيع الكهرباء في محافظة خان يونس "يوسف أبو يوسف "بأن عدد المشتركين قد وصل إلى 48 ألف مشترك مشيراً إلى أن الشركة تعمل جاهدة لتقديم الخدمات بأفضل صورة .
وفي مداخلة باسم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أشار خليل شاهين إلى أن الكهرباء حق أساسي للمواطن كغيره من الحقوق التي تقع على عاتق السلطة الوطنية الفلسطينية ،متمماً "الانقسام الفلسطيني هو السبب في الأزمات التي يعيشها شعبنا وهو السبب في عدم التوصل إلى حلول عاجلة أو استراتيجية لأزماتنا".
كما طالب شركة الكهرباء بضرورة عدم التمييز في قطع أو وصل الكهرباء عن المواطنين متسائلاً " هل من المعقول أن يتلقى مواطن إخطار بقطع الكهرباء لعدم سداد الفاتورة المستحقة وغيره العشرات من سكان المنطقة لديهم نفس المشكلة ولم يتلقوا أي اخطار".
تخلل اللقاء عرض فيلم بعنوان "شموع الظلام" تناول معاناة أهالي قطاع غزة في ظل انقطاع التيار الكهربائي علاوةً على الأخطار التي يتعرض لها المواطنين نتيجة استعمالهم الأدوات البديلة .
ساد اللقاء أجواء عالية من التفاعل حيث فُتح باب النقاش للحضور الذين قدموا عدد هائل من الشكاوي والاستفسارات حول أزمة الكهرباء.










