على شرف الذكرى الثامنة والأربعون للانطلاقة نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة"منظمة الشهيد معين المصري"أمسية ثقافية ترفيهية، حضرها عدد كبير من الرفيقات والرفاق وأطفالهم ،وكوادر الجبهة الشعبية بالمحافظة بالإضافة لحضور عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئول فرعها في غزة الرفيق جميل مزهر ومسئول الجبهة بالمحافظة الرفيق سمير بكر.
بدوره افتتح الرفيق حسام أبو تاية الأمسية مرحباً بالحضور داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم الإنصات للسلام الوطني الفلسطيني.
كما وجه تاية التحية إلى السواعد التي تشعل الانتفاضة وإلى أبناء شعبنا الصامدين في كافة أماكن تواجدهم وتابع القول"نحن قوافل المجد المقاتلة،سواعدنا بنادق ونحن من سلم الدماء للكفاح وترك الأوهام وحمل السلاح،نحن جنود لا تهاب بل نُهاب، يهابنا كل مغتصب لأرض ريتا والبرتقال الحزين".
من جانبه ألقى القيادي في المنظمة الرفيق زكريا أبو عبيد كلمة الجبهة الشعبية مستذكراً فيها قادتنا العظام المؤسس الحكيم"د.جورج حبش" وقمر الشهداء الرفيق "أبو علي مصطفى "،والأمين العام للجبهة الرفيق الأسير "أحمد سعدات" ووديع حداد وغسان كنفاني ،وسعداوي وجيفارا وتغريد البطمة وشادية أبو غزالة وغيرهم من شهداء الجبهة بانتفاضة القدس الرفاق الشهداء" معتز زواهرة ،بهاء عليان، جوابرة ،سامي ماضي،علاء أبو جمل" وغيرهم من الشهداء الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال.
وفي سياق كلمته أشار أبو عبيد إلى أن الأحداث والتطورات السياسية في المنطقة العربية عامة والمنطقة الفلسطينية خاصة تثبت صوابية المواقف السياسية لحزبنا لافتاً إلى أن - ما يحدث من تدمير للمقدرات المادية والبشرية لأمتنا على يد قوى الظلام والرجعية وما يحدث في وطننا من عجز لقوى اليمين وتخاذلها وعدم استجابتها لتطوير انتفاضة شعبنا - قرأته الجبهة الشعبية في وثيقتها الاستراتيجية التي أقرت في المؤتمر الثاني عام (1969) .
كما أوضح أبو عبيد بأن انطلاقة الجبهة التي جاءت -في ظل الانتفاضة- تأتي في سياق تطلعات ورؤية حزبنا لدور الجماهير الشعبية في معركة التحرر الوطني.
وفي نهاية كلمته شدد أبو عبيد على ضرورة أن تبدأ الجبهة عامها الجديد بالتحشيد وبناء وتطوير منظماتها الحزبية لتشكل الحاضنة الثورية لكافة طاقات جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح.
تخلل الأمسية عدد كبير من الفقرات المميزة التي أمتعت الحضور وفقرات أخرى أعادت إليهم الحنين للوطن وأشعلت في قلوبهم نيران الثورة حيث تم عرض أوبريت مسرحي حول الاعتداء الصهيوني الهمجي على الطفل أحمد مناصرة حمل عنوان"صوت الانتفاضة"،كما أدت فرقة أهل الشام للفنون الفلسطينية فقرة فلكلورية من الدبكة الشعبية،وقدمت فرقة التوم عزف على العود وعدد من الأغاني الوطنية الحماسية.
وكمحاولة لإدخال البسمة في قلوب الأطفال والترفيه عنهم تم عرض "بهلوان" وفقرة من ألعاب الخفة وأخرى ترفيهية أداها الفنان علاء السرساوي.
في نهاية الأمسية تم طرح عدد من الأسئلة الثقافية حول تاريخ الجبهة وتاريخ قضيتنا الفلسطينية ووزعت الجوائز على الفائزين ،كما قدم الرفاق في منظمة الشهيد معين المصري درع التكريم لفرقة أهل الشام للفنون الفلسطينية.




















