نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة مهرجاناً بحرياً تخلله "مسير بحري" في ميناء الصيادين وذلك على شرف الذكرى ال48 للانطلاقة وتضامناً مع الصيادين الذين يتعرضون لهجمات صهيونية تلاحقهم في مصدر رزقهم.
حضر المهرجان عشرات الرفيقات والرفاق وأعضاء وكوادر المنظمات الحزبية للجبهة وعدد من قيادات الجبهة لفرع غزة وفي مقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئول فرعها في غزة الرفيق جميل مزهر ومسئول محافظة غزة الرفيق سمير بكر.
وفي تصريحات أدلى بها عبر وسائل الإعلام أفاد الرفيق سمير بكر بأن تنظيم الفعالية جاء ضمن سلسلة فعاليات تنظمها الجبهة لتؤكد من خلالها أنها متواجدة في كل مكان من أراضينا الفلسطينية لافتاً إلى أن الجبهة أحيت ذكرى انطلاقتها على الحدود الوهمية مع الاحتلال الصهيوني فضلاً عن مسيرة جماهيرية أحيتها بين المواطنين وأضاف القول"مسيرة اليوم تحمل في طياتها رسالة للعدو المجرم بأننا سنكسر الحصار ومن يحاصرنا".
بدوره رحب عريف الحفل الرفيق زكريا أبو عبيد بالحضور متوجهاً بالتحية لروح عميد الأسرى اللبنانيين والعرب الشهيد سمير القنطار الذي اغتاله العدو الصهيوني فجر اليوم ،وإلى أرواح شهداء انتفاضة القدس.
وفي كلمة باسم الجبهة أكد مسئول لجنة النشاط الجماهيري لمحافظة غزة الرفيق زكريا بكر على أن الجبهة في ذكرى انطلاقتها ال48 مازالت متمسكة بخيار المقاومة والكفاح المسلح .
كما أشار إلى أن قيادة الجبهة اتخذت وجهة مشرفة وهي وجهة النضال والمقاومة وهذا ما عبرت عنه خلال سنوات نضالها الطويلة ضد العدو الصهيوني.
وأوضح بأن المسير البحري جاء تحدياً للعدو الصهيوني الذي فرض حصار بحري على الصيادين ناهيك عن انتهاكاته المتكررة لحقوقهم.
وفي نهاية كلمته شدد بكر على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني مطالباً حركتي فتح وحماس بالالتفات إلى مصالح المواطنين بدلاً من الاهتمام بمصالحهم الفئوية الضيقة .
كما دعا بكر القيادة السياسية الفلسطينية إلى التكاثف وصب كل الجهود من أجل دعم الانتفاضة ودفعها إلى الأمام حتى تحقيق أهدافنا المنشودة بالحرية والتحرير .
في نهاية المهرجان انطلقت عشرات المراكب التي زينت بأعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية ،حيث قادت الصيادة الفلسطينية الوحيدة في القطاع الرفيقة مادلين كلاب إحدى المراكب ليكتمل مشهد وطني بامتياز يعبر عن قوة إرادة شعبنا وتحديه للحصار.


























