دعت حملة التضامن مع المناضل والأسير المحرر عمر النايف المهدد بالتسليم لسلطات الاحتلال من بلغاريا، فضلاً عن القوى الوطنية والإسلامية، والهيئة الوطنية العليا لشئون الأسرى والمحررين، وعائلة المحرر النايف، للمشاركة في الوقفة التضامنية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في شارع طوكيو " شارع قصر الثقافة" في رام الله. وذلك يوم الثلاثاء الموافق 12/1/2016 الساعة الثانية عشر ظهراً، تأكيداً على رفض القرصنة الإسرائيلية في ملاحقة المناضلين ووسم النضال الفلسطيني بالإرهاب والعمل الجنائي. وتسليم ممثل عن الاتحاد رسالة تؤكد الالتفاف حول قضية المحرر عمر النايف، كقضية وطنية سياسية ، ودعوة بلغاريا باعتبارها عضو في الاتحاد إلى عدم الامتثال لطلب الاحتلال.
وكانت حملة التضامن مع المناضل والأسير المحرر عمر النايف في الوطن والشتات قد أعلنت عن أسبوع التضامن والعمل الدولي " تحت شعار العدالة لعمر "، بدأ من يوم الثامن من الشهر الحالي حتى الخامس عشر من نفس الشهر.
ودعت الحملة إلى أوسع حراك شعبي دولي مع قضية النايف، كما من المتوقع أن تشهد مدن لندن ونيويورك وبروكسل فعاليات تضامنية لوقف تسليم المناضل الفلسطيني المقيم في بلغاريا الى دولة الاحتلال.
وكانت قوى وأحزاب أوروبية وأعضاء برلمان قد أعلنوا عن وقوفهم إلى جانب المناضل النايف حيث أرسلوا عشرات الرسائل إلى الحكومة البلغارية تحثها على عدم ترحيل او ابعاد النايف.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد حذرت من مغبة تسليم النايف أو التعرض له تحت أي ذريعة.
