سلمت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله، اليوم الثلاثاء، رسالة الى الاتحاد الأوروبي وحكومة بلغاريا تحذرها من مغبة اللإقدام على تسليم الأسير المحرر عمر زايد النايف الى حكومة الاحتلال.
واعتبر القيادي في الجبهة الشعبية عمر شحادة أنه في حال سلمت بلغاريا الأسير المحرر عمر للاحتلال، سيشكل سابقة خطيرة تجاه ابناء الشعب الفلسطيني لملاحقتهم خارج أوطانهم تحت قانون ما يسمى "الإرهاب"، مشدداً على أن النايف ليس مجرماً إنما هو مقاوم لأجل الحرية.
وطالبت رئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ختام السعافين، منظمة التحرير كونها الممثل الشرعي عن الشعب الفلسطيني بتوفير الحماية الكاملة للأسير المحرر عمر زايد النايف وعائلته، الذين يتواجدون في السفارة الفلسطينية في بلغاريا.
واستنكرت السعافين آخر التصريحات التي أطلقتها السلطات البلغارية أنها تدرس طلب الاحتلال تسليم عمر لها، وقالت إن مجرد دراسة الطلب فإنه يعني إساءة لنضال الشعب الفلسطيني، وفي حال سلّمته فذلك مساهمة من بلغاريا في جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.
يشار الى أن سلطات الاحتلال تتهم الأسير المحرر عمر بقتل جندي من جيش الاحتلال في القدس، واعتقلته قبل 20 عاماً وحكمت عليه بالسجن المؤبد، وخاض عمر إضراباً عن الطعام مدة 40 يوماً في سجون الاحتلال رفضاً للظلم، وتعرض لحالة مرضية نقل على إثرها لمستشفى الدهيشة ببيت لحم، وبعد توقيع اتفاقية أوسلو غادر الى بلغاريا وتزوج وأنجب 3 أبناء وحصل على الجنسية البلغارية.
وكانت سلطات الاحتلال، طالبت في شهر كانون أول من عام 2015، حكومة بلغاريا بتسليم الأسير المحرر عمر لها وفقاً لمذكرة تبادل بين الاحتلال وبلغاريا تقضي بتسليم "الجنائيين".
