بالصور ..الشعبية في مخيم الدهيشة تؤبّن الشهيد مالك شاهين في ذكراه الاربعين

حجم الخط

اقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم الدهيشة حفل تابين في الذكرى الاربعين لاستشهاد الرفيق الشاب مالك اكرم شاهين الذي سقط برصاص الجيش الصهيوني خلال مواجهات اندلعت في المخيم، واقيم الاحتفال في قاعة مركز الفينيق بحضور حشد كبير من الرفاق والمواطنين من بينهم اعضاء في المجلسين الوطني والتشريعي وعائلات الشهداء بهاء وغسان وعدي ابو جمل ومعتز زواهرة وخالد جوابرة وصالح العمارين ومحمد ابو عكر.

وبدا الاحتفال بالوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء ومن ثم عزف النشيد الوطني الفلسطيني، وفي البداية تحدث عريف الحفل محمد بريجية موجها التحية الى ارواح الشهداء الذين ضحوا بدمائهم عزيزة غالية من اجل حرية الوطن وكرامة الشعب، كما وجه التحية الى كافة عائلات الشهداء وقال “ان دمائهم امانة في اعناق ابناء شعبهم وابناء امتهم العربية.

وبعد ذلك تحدث باسل مزهر باسم الجبهة الشعبية وقال “نقف اليوم من اجل ان نؤبن مناضلا ورفيقا اخر ارتقى الى العلا على مذبح القضية الوطنية انه الجندي المجهول الذي كان دائما يدافع عن المخيم حينما تتوغل اليه قوات الاحتلال كخفافيش الليل بصمت ورباطة جاش وبعقيدة ثابتة لا يمكن وصفها مؤمنا ايمانا قاطعا بانتصار قضيته وتحرير فلسطين الى ان روى بدمائه ارضها الطاهرة “، واضاف ان دم الشهيد مالك ذلك الشاب اليافع وكافة دماء الشهداء لن تذهب هدرا وهي دماء متراكمة سوف تصلنا الى النتيجة التي نرجوها وهي تحقيق حقوقنا الكاملة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

كما تحدث والد الشهيد حيث قدمه عريف الحفل بانه الذي قدم ابنه الوحيد على مذبح القضية الفلسطينية، حيث وجه الكلمة المؤثرة لروح ابنه وقال “نم ياولدي قرير العين فنحن لن ننساك ولقد اختارك الله عز وجل الى جواره لتكون من ابناء الجنة مع الانبياء والشهداء والصديقين والاولياء وحسن اولئك رفيقا، استودعك يا مهجة قلبي وقرة عيني وما يعزيني ان احتسبك عند الله سبحانه وتعالى شهيدا من شهداء الجنة الى جانب كل شهداء شعبنا وامتنا، وان الاحتلال في نهاية المطاف الى زوال انشاء الله”، وقال” صحيح انك المتني واوجعتني بغيابك لانك كنت الابن والصديق والحبيب ولكننا سنصبر  وهذا هو امر الله”.

وبعد ذلك تحدث والد الشهيد صالح العمارين من سكان مخيم العزة والذي سقط برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في مخيم عايدة قبل ثلاث سنوات باسم اهالي الشهداء اذ اكد على ان شعبنا الفلسطيني العظيم سوف ينتصر في نهاية المطاف على عدوه الغاشم الذي لايعرف معنى للرحمة ويطلق الرصاص العشوائي ضد اطفالنا حيث يستحضر كل هذه الذخيرة النارية التي يستجلبها من الولايات المتحده من اجل مواجهة هذا الشعب الاعزل الذي لا يخاف من كل هذا الرصاص ومصمم على مواجهته، ضارعا الى الله تعالى ان يوفق فصائل شعبنا وقادته نحو الوحدة الوطنية وانهاء الاحتلال، كما تحدث الشاب الاسير المحرر عاصف دعامسة باسم الاسرى في سجون الاحتلال ناقلا تحياتهم لعائلة الشهيد مالك ولكافة عائلات الشهداء والجرحى وابناء شعبنا الفلسطيني.

 وقال "ان قلوب الاسرى وعقولهم نحو شعبنا وانتفاضته الباسلة يراقبونها بكل حواسهم ووجدانهم مؤكدين على ضرورة حمايتها وتصعيدها في وجه العدو وجرائمه التي لا تتوقف وفي نهاية المطاف فانه لن يصح الا الصحيح والصحيح هنا ان الحتمية التاريخية وتجارب كل الشعوب التي خضعت تحت قوى الاحتلال والاستعمار والفاشية قد انتصرت عليها، وان الانتصار لا يكمن الا بالصمود وبتقديم التضحيات وان شعبنا سيكون مصيره الحتمي النصر المؤزر".

وفي ختام الاحتفال جرى تكريم عائلة الشهيد والدته ووالده اذ قام مجموعة من اصدقاء ورفاق الشهيد بتقبيل اياديهما ورؤسهما ومن ثم قدمت الدروع التكريمية من مختلف القوى والمؤسسات والفعاليات في مخيم الدهيشة ومحافظة بيت لحم، كما تخلل الاحتفال عروض فنية قدمها الشاب ابراهيم ابو لبن كما القى رشيد شاهين قصيدة بهذه المناسبة.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد نعت إلى جماهير شعبنا المنتفض شهيدها البطل الرفيق مالك أكرم شاهين 19 عام والذي استشهد فجر اليوم خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال أثناء اقتحام مخيم الدهيشة وقيامها بتنفيذ حملة اعتقالات ضد رفاقنا.

وتوجهت الجبهة الشعبية بتحية الفخر الاعتزاز للشهيد البطل، وتشيد بمناقبه النضالية وبطولته وإصراره الشديد على مواجهة الاحتلال والتصدي له خاصة عند محاولته اقتحام المخيم.

وأكدت الجبهة الشعبية أن استمرار استهداف الاحتلال الصهيوني المتواصل لكادرات وأعضاء الجبهة في مخيم الدهيشة وتنفيذ حملات اعتقال واسعة بحقهم لن يطفئ جذوة الانتفاضة المشتعلة، خاصة ونحن على أبواب احياء الذكرى الـ48 للانطلاقة المجيدة.

واعتبرت الجبهة أن استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه البشعة بحق شبابنا الذين يقودون المواجهات في الميدان وعلى خطوط التماس المباشر مع الاحتلال لن تمنعهم من الاستمرار في تصعيد المواجهة والاشتباك مع جنود الاحتلال ومستوطنيه.


1919081_908989332488763_8187580860304743105_n
12572952_908989329155430_527677861656018491_n
12565516_908989705822059_5081816032806218871_n
12552978_908667819187581_6909434369595877632_n
12552684_908993489155014_5492239405237266218_n
12541041_908650042522692_7333552297686969498_n
12552682_908989232488773_7699484222263179175_n
12541041_908650042522692_7333552297686969498_n
12552682_908989232488773_7699484222263179175_n
12540699_908991165821913_8954728364135469239_n
12510357_908666442521052_8501131701322304155_n
12509257_908666532521043_1243095980924399275_n
12509751_908991185821911_2786084418865759474_n
12509577_908667905854239_5056228240361655817_n
12509331_908651945855835_4574028734088770272_n
12507544_908650515855978_2284386904367005682_n
12508726_908991509155212_9083567264866019691_n
12507126_908991109155252_2044568798433587916_n
12507321_908650565855973_7634524304121812962_n
12495176_908991125821917_8401830306296864945_n
12494680_908991209155242_382720817147381157_n
12439201_908668022520894_889773718594539337_n

12494657_908989539155409_6337997482853073395_n
12400442_908989299155433_7249197880050660497_n
12400442_908989299155433_7249197880050660497_n
12417675_908989509155412_2642684112113399259_n
12376196_908989375822092_8630864831116473328_n
11204924_908989482488748_7250715032693933244_n