استنكر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس تأكيدات مدير مخابرات السلطة " ماجد فرج" خلال مقابلة صحافية بأنهم أحبطوا مئات العمليات، لافتاً أنها وصمة عار على جبينه وجبين أجهزة أمن السلطة.
وقال الراس: " لقد انتصر الطفل البطل منفذ عملية مراد دعيبس وبإرادة الحياة الفلسطينية لفلسطين وأهلها، في الوقت الذي تضلل به أجهزة أمن السلطة البندقية الفلسطينية وتحوّلها إلى بندقية مأجورة تسخر لحراسة أمن ميلشيات المستوطنين التي نهشت أجساد أطفالنا تحت سمع وبصر هذه الأجهزة وقياداتها، التي ما فتئت تنسق مع الاحتلال وأجهزته وتعلن بكل وقاحة عن إحباطها لمئات العمليات".
وأضاف الراس: " قادة الأجهزة الأمنية يعترفون بكل وقاحة عن احباطهم هذه العمليات في الوقت الذي لم يمنعوا فيه جريمة احراق عائلة دوابشة وطفلها الرضيع البشعة، ولم تفكر يوماً بجلب أو محاكمة المجرمين مرتكبي جريمة حرق الطفل المقدسي محمد خضير".
وشدد الراس على أن البطل دعيبس انتصر لطفولته التي يقدمها ابطال التنسيق الأمني قرباناً لمجرمي ومجانين التلمود ومذبحهم المزعوم، وانتصر لفلسطين وشعبنا أمام حيتان المال وأمراء حرب المحاصصة، وأعاد بناء العقيدة الأمنية الفلسطينية بعيداً عن اتفاقات أوسلو ورجالاتها.
