خلال ندوة نظمها التجمع الطبي الديمقراطي : جمعة يدعو إلى اعادة الاعتبار للنقابات


نظم التجمع الطبي الديمقراطي ندوة سياسية بعنوان ( المصالحة الى أين.. وأثرها على العمل النقابي) بجمع
حجم الخط
نظم التجمع الطبي الديمقراطي ندوة سياسية بعنوان ( المصالحة الى أين.. وأثرها على العمل النقابي) بجمعية الهلال الأحمر في قطاع غزة، حضر الندوة الرفيق عبد الرحمن جمعة القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و د.ابراهيم أبو النجا ودياب اللوح ممثلين عن حركة فتح، وحضر اللقاء أيضا وممثلا عن حركة الجهاد الاسلامي القيادي خالد البطش، اضافة لعدد واسع من الاطباء وممثلي النقابات ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني. ورحب مدير الندوة الدكتور ذو الفقار سوريجو بالحضور، ووجه التحية للأسرى في سجون الاحتلال في مقدمتهم الأسيرين الرفيق أحمد سعدات والأسير خضر عدنان، قائلا" معركتنا الرئيسية مع العدو الصهيوني الذي يستهدف الجميع ولا يستثني أحد ، وجاء الانقسام ليشوش ويضعف وحدتنا في مواجهة هذا العدو وسياساته". من جانبه قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق عبد الرحمن جمعة " ان الشعب الفلسطيني وصل لدرجة الشك في امكانية انجاز موضوع المصالحة بسبب التأخر في تنفيذه حتى هذه اللحظة"، مشيرا الى وجود أشخاص يعيقون تطبيق اتفاق المصالحة مما أدى الى وصول الشارع الفلسطيني لحالة من الاحباط. وفي سياق العمل النقابي أكد جمعة أن العمل النقابي في فترة الاحتلال الصهيوني كان يشكل حالة قوة في مواجهته، وذلك لأن العمل النقابي كان موجه فقط لمواجهة الاحتلال. وأضاف " قبل الانقسام الفلسطيني سجلت الجبهة الشعبية العديد من الانتهاكات التي كانت تمارسها السلطة الفلسطينية على العمل النقابي موضحا :" أنه لا يجوز أن يكون الشخص نقابيا ويتقاضى راتبا من جهاز أمني في السلطة". وأشار جمعة إلى أنه بعد الانقسام سجلت العديد من الانتهاكات بحق العمل النقابي قامت بها حكومة غزة وذلك مخالف للقوانين الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة اعادة الاعتبار لكافة النقابات التي تم الاستيلاء عليها أو اقتحامها من قبل حكومة غزة أو حكومة رام الله. وأكد على ضورة وقف ما يسمى بالمسح الأمني والحفاظ على استقلالية النقابات، حيث أنه لايجوز التحزب داخل النقابات، بالاضافة الى تعزيز الديمقراطية لافساح المجال لمشاركة الجميع في العملية النقابية. ومن جانبه ثمن ممثل حركة فتح ابراهيم أبو النجا دور التجمع الطبي الديمقراطي في اقامة الندوات السياسية حول القضايا التي تهم شعبنا قائلا" نحن نسير على الطريق الصحيح، وأن اللقاءات المتكررة مع أبناء شعبنا تحرك القضايا العالقة لأن الشعوب مثل التلال والرمال لا يحركها الا القوى الفاعلة في المجتمع في اشارة منه الى التجمع الطبي والمؤسسات الفاعلة في المجتمع"، وأضاف : "أن شعبنا الفلسطيني يعيش أجواء مصالحة، متأملا أن تنجح المصالحة وتتم على أرض الواقع". وحول موضوع لجنة المصالحة المجتمعية قال أبو النجا " لجنة المصالحة المجتمعية أنجزت عملها في أذار 2009 وأرسلت رسالة لباقي اللجان كنوع من الضغط لاتمام باقي اللجان لعملها حتى تضغط جميع اللجان على طرفي الانقسام بتنفيذ اتفاق المصالحة على أرض الواقع. ومن جانب أخر قال المتحدث باسم حركة فتح دياب اللوح أن الانقسام أثر بشكل سلبي على مجمل مجريات الحياة في فلسطين سواء في الداخل أم بالخارج وسياسيا ألحق الانقسام تهديدا في المعادلة الفلسطينية، واجتماعيا خلق فتور اجتماعي بين الفلسطينيين حتى اصبحوا منقسمين اجتماعيا، مشيرا بعد مرور أكثر من أربع سنوات على الانقسام الفلسطيني عاد النبض للعقل الفلسطيني لكي يعالج الانقسام بالطرق السلمية والحوار. وفي موضوع النقابات الفلسطينية أكد اللوح أن الانقسام ألحق ضررا بالغا بالعمل النقابي حيث العديد من النقابات أغلقت وتم الاعتداء عليها سواء في غزة أم الضفة، قائلا " نحن في حركة فتح ماضون قدما حتى تحقيق المصالحة الفلسطينية"،. وفي سياق متصل أكد أن حركة فتح ملتزمة باعلان الدوحة الذي وقعه الرئيس محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في قطر، معتبرا أن الخلافات التي تم تناقلها في وسائل الاعلام بين قيادة حركة حماس في الخارج والداخل هو أمر داخلي لا تتدخل به فتح من قريب أو بعيد، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة تشكيل الحكومة المتفق عليها بالإضافة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. ومن جانب أخر شكر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ومسئول ملف لجنة الحريات خالد البطش التجمع الطبي الديمقراطي على تنظيمه الندوة. وقال " ان النقابات تمثل قيادة مصغرة للمجتمع الفلسطيني وأن العمل النقابي بالشكل السليم يؤدي الى مجتمع سليم"، مشيرا الى أن الانقسام ألحق ضررا كبيرا في القطاع النقابي حيث أنه أوقف مراكز صنع القرار في العملية النقابية، بالاضافة للسيطرة على النقابات من قبل حركتي حماس وفتح، حيث أن الكادر النقابي في الاتحادات والنقابات فقد صبره في الالتزام بعمله النقابي، حيث تم حرمانه من حقه الانتخابي. وأكد البطش أن الانقسام أدى لظهور مجموعة من المنتفعين الذين يكرسون الانقسام حفاظا على مصالحهم الذي يساعدهم في تحقيها الانقسام الحاصل بين شطري الوطن. وفي سياق عمل لجنة الحريات قال البطش تم حل العديد من القضايا المتعلقة بالحريات وجوازات السفر والاعتقال السياسي والممنوعين من السفر، وأن اللجنة تعمل على حل باقي القضايا العالقة. وقد تخلل الندوة مجموعة من المداخلات قُدمت من الاطباء والحضور، تم الاجابة عليها من ضيوف الندوة.